34 - 48 هل من الحكمة العمل مع الأحزاب الإسلامية التي تواجه العلمانية والشيوعية ونحوها؟ - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
شائل يقول هل من الحكمة العمل مع الأحزاب الإسلامية التي تواجه العلمانية والشيوعية وغيرها من المبادئ الهدامة أم الحكمة ترك هذه الأحزاب وترك العمل السياسي مطلقا اشتباكم الله خير
الحكمة في هذه الأحزاب أن نعمل بما كان عليه السلف الصاد من سلوك الطريق الصحيح في أنفسنا أولا ثم في الساحة غيرنا وفي هذا كفاية في رد الأعداء والعمل مع الفرق الأخرى الضالة التي تنتسب
إلى الإسلام قد لا يزيد الأعداء إلا شدة لأنهم سوف يرسلون علينا من البدع الضالة ويقولون أنتم تقولون هذا وكذا لأننا أمامهم طائفة واحدة فيحصل لنا الضرر بهذا الاجتماع المجتمل على البدع
والسلة لكننا نجانب هذا كله وندعو من طريق واحد وهو طريق الثالث الصالح وكفابه كفاية وما هذا الفكر الذي يقول نجتمع كلنا من أهل السنة وأهل البدع في مقابلة الأعداء ما هذا النظر إلا كنظر
من يقول هاتي الأحاديث الضعيفة واجمعها في الترهيب واجمع أهل الأحاديث الضعيفة في الترهيب من أجل أن يرغب الناس في الطاعة وأن يرغبوا من المعصوة وهذا خطأ ولهذا لا نرى إرادة الأحاديث
الضعيفة لا في الترهيب ولا في الترهيب لا نرى إرادها إخلاقا إلا مقرونة ببيان الضعف لأن في الأحاديث الصحيح الصحيحة الكفاية كذلك في طريق السلف الصالح الخالف من شوائف البدع فيه كفاية
المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة الحكمة في الدعوة إلى الله إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة