28 - 48 كيف نستطيع نشر الدعوة السلفية بحكمة وأمان؟ الحكمة في الدعوة إلى الله - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فإن كثيرا من أبنائكم طلاب العلم الدعاة إلى الله يواجهون في سبيل دعوتهم كثيرا من المصاعب والمشاق حيث أنهم بين خليق من المناوئين للدعوة السلفية من مشركين ومتصوفة ومتسلطة ولا نستطيع
أن نفضع بالدعوة كما الأمور مهيئة للدعاة في هذه البلاد حرسها الله فكيف نستطيع أن ننشر الدعوة السلفية لحكمة وأمان هل نواجه المنكرات أو لا وهل يسوغ لما التكوث عليها وهل نحن آتمون إذا
أخرنا البيان عن وقت الحاجة لحكمة إذ الحاجة قائمة وماستة لبيان العقيدة وصفقكم الله أقول إن الجواب على هذا السؤال يبين مدى حاجة الإنسان إلى معرفة دعوة النبي صلى الله عليه وسلم وإلى
حياة من أول بعتته إلى وفاة إن كثيرا مننا يعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم أول ما دعى الناس دعاهم بصفة سرية فكانت الدعوة سرا ثم انتشرة لكن بدون مهاجمة لما كان عليه المشركون لأن الله
نهاه في صورة الأنعان وهي مكية فقال ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فاسبوا الله أدوهم بها دعونه فإذا علم الداعي أن سبه لما كان عليه هؤلاء يوجب نفرتهم منه فإن الواجد أن لا يسب هذا
أن يبين الحق أولا بيانا ناصعا ظاهرا دون أن يقول أنتم مشركون أنتم مبتدعون أنتم صوفيون أنتم كذا وكذا فليدعون يبين الحق أولا يقول هذه طريق النبي صلى الله عليه وسلم هذه طريق الصحابة رب
الله عنه وكما أقول لكم الحق دين الفطرة فإذا كان كذلك فإن الفطرة سوف تقبل ما جاء من الحق لكن عندما تكون المصادمة وعندما يكون السب والقذف فسوف يكون هناك مصارع بين الحق والباطل ثم شيء
آخر منصيكم به وهي الأخلاق الأخلاق أكبر دعوة للحق أي أن الإنسان إذا كان خليقا حبوبا بشوشا صبورا حليما فإن الناس سوف يعرفونه ويحبونه وأي إنسان يعرضهم فيه أو يقول فلانا أو يسبه عندهم
سيقول ليس في التخير هذا رجل أخلاقه فاضلة يعين المحتاجين ويبس في وجه المتعبين يبس في وجه المتعبين وهذا يعين الناس ويساعدهم إما بماله كلاه مال أو ببدنه لما كله مال فالأخلاق لا شك
أنها جدادة ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم كلها إن بعض الناس تحمله الغيره حالا أن يمفعي ويغضب ويسوف ويشتم ويقول هذا عمر الخطار كان يفقى بالحق وكان
يضرب على الحق إلى آخر هل أنت عمر الخطار؟
أنت رجل في أول البداية عليك أن تتألف الناس قبل كل شيء ثم بعد هذا تتعوه بما نناسب من أثاريب الدعوة وإلا من المعلوم أن الأقوام الآخرين عندهم من البداع وعندهم من الشركيات ما ليس
موجودا في هذا البداية وحمد لله لكن الإنسان العاقل البصير يعرف كيف أنه إذا قدم أنه أتى إلى قوم يعبدون ضريحا من الضرائج شفير من الناس يتحمل عنده غيره فتجد يصيح ويصرق فيه أبعد عن هذا
هذا الشرك إنه ما يشرك بالله فقد حلوه الله إلى الجنة المؤسرين أجلس أو أقف المهم أن أمكت فيهم وأنظر ماذا يفعلون ثم أخذهم ولو واحدا واحدا وأبين له أقول ماذا ماذا يفيدك هذا الضريح ثم
آتي له بالأدلة الدارة على أن من دعا غير الله فإن هذا المدعو ليسجب له وسوف يقتنع وإذا أمكن أن يكون معه شريط مسجل فيه مثل هذه الأشياء ويغطيه إياه كان في هذا خير ويختار من هؤلاء
الرجال يختار من يكون سيدا فيهم أو له شراف وجاه لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكتب إلى الملوك المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة الحكمة
في الدعوة إلى الله إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة سُنَّة