71- صور من الغلو في الرسول صلى الله عليه وسلم/كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومن قال إن الرسول الله صلى الله عليه وسلم ليس له ظل وأنه يمشي في الشمس ونوره يضطئ ظله هذا لا شك أنه كاذب ودعى ما هو بعض الرسول عليه الصلاة والسلام هو ينور في ظلائش رضي الله عنها
كنت أمد رجي بين يديه وتعتذر فتقول البقود لا يستطيعنا صديح لو كان الرسول ما استطيعه كان نور ما يحتاج إلى أنه تعتذر نعم لكن الغلوة يا رب الله أفضل الدين وابتنه يقول العصير في الغردة
المشكورة التي يتغنى به الناس أهل الصرفة يخاطب النبي عليه الصلاة والسلام يقول يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به سواته أعوذ بالله عند حلول الحادث العمي إن لم تكن آخذا يوما معادي يبي
انشدوا العفوا وإلا تقل يا جلس القدم فإن من جودك الدنيا وذرتها ومن علومك علم اللوح والقلم أعوذ بالله طارع الرجب وغيره إنه لم يقتل الله الشيء ما دام الدنيا والآخر من جود الرسول الله
وليس الجود هيدا منه ها بعضا يشجر الله ها أشهد بالله من الذي يقول هذا ما شهد أن محمدا عبد الله شهد أن محمدا فوح الله ولا يعبد الله وكيف أنهم يعني يسزهم الغلو إلى هذا الحد النصارى
قالوا نصيح ابن الله وقالوا إنه إن الله ثالث ثلاثة لكن ذو الله قالوا فوقا ما قبله النصارى ما نصر نهى عن ذلك لا تعلو فيه كما أدافتوني كما أدافتوني كما أدافت النصارى ايضا المسيح تحت
المرض قالوا فوقا ذلك قال إنه إن الله يقول من ذكرني في ملع ذكرته في ملع بخير منه وأنا ما أعجي إذا ذكرني والرسول معنا إذا ذكرناه ولهذا ليلة المولد إذا منه ثلاثة ثالي عليهم المخرب
فولد من النصطفى دامه جميع جميع يقولون يعني الرجل واحد ليش يا أخوان وأنا ما قلت يا إخواني أقول يا أخوان نعم يقولون لأن رسول حضر حضر مجلس نعم حضر بنفسهم نعم فقلنا إجلال الله قلنا
إجلال الله الصحابة رضي الله عنهم أشد أدد منهم ما في الشيطان ومنا أيضا إذا دخل رسول صلى الله عليه وهو حي يكلمهم يقولون لما يقولون ما يقولون ذول يقولون إذا تخيلوا أو جاءهم الشيطان
ولكن الشيطان ما يتصور بذلك رسول صلى الله عليه وسلم لكن جاءهم شبح أنهم شاهدون شيء قالوا هذا فطول ستان العلم أنه وطول كي تضلع في لهذا الحد هل هؤلاء شاهدوا أن محمد عبد الله ورسوله لا
شاهدوا لا شاهدوا أن محمد عبد الله ورسوله أبدا ولذلك الحقيقة هؤلاء المخرفين مفاكين نحن ننظر إليهم دعاين الخبر حتى نرطوا لهم ونسأل الله لهم السلام وإذا نظرنا إليهم دعاين الشرع فإننا
يجب أن نقاتلهم حتى يعودوا إلى حضورة السلام صلى الله عليه وسلم