22 - 48 البعض يجعل قول فلان وفلان ميزان للموالاة والمعاداة - الحكمة في الدعوة إلى الله - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومن المؤسف أن بعض الطلاب بعض الطلاب العلم من كبار وصغار يجعلون الهدف والميزان للموالاة والمعاداة قول فلان وفلان أو شخص فلان وفلان وهذا لا شك أنه منها قصور القصور بالنظر والقصور
بالحكمة ما لنا ولقول فلان وما لنا ولفلان فلان إن كان أخطأ عنه فحسابه على الله وإن كان أخطأ عن تأويل فإن كل مجتهد من هذه الأمة مأجو إن أصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر واحد والكلام
على القول إذا كان خطأ لا نقبل إذا كان صوابا نقبله حتى وإن كان صاحبه له شطحات أخرى الحق يجب أن يقبل من أي إنسان يجب أن يقبل من أي واحد وإن كان له شطحات أما أن نجعل شطحات هذا الرجل
أو انحرافات هذا الرجل سبب العداوة بيننا فهذا والله عين الخطأ هل نحن متعبدون بأن نصور فلان أو فلان أو أن أو أن ننحاف إلى فلان وفلان أبدا نحن متعبدون نحن متعبدون بشريعة الله ما وافق
الشريعة فهو هدفنا وهو مرجعنا وما خالف الشريعة فليس لنا فيه اتصال ولكن لا يجنب بأي حال من الأحوال أن يكون هو متار الخلاف وهو متار النزاع وهو المنزان الذي يوزن به الأشياء وتقوم به
الرجال المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة الحكمة في الدعوة إلى الله إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة