21 - 48 احتمال جهل الناس فيما هو معلوم عندك - الحكمة في الدعوة إلى الله - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ولا تستكبر أن يكون الإنسان جاهلاً فيما هو معلوم عندك وعند كثير من الله كثير من المسائل تكون معلومة الحكم فينظر الإنسان إلى شخ يمارس هذا المنكر فيظن أنه مارسه عن المصابرة وعن معاندة لأن حكمه معلوم ولكن هذه نظرة ليست بصواب انظر إلى من كان يعمل المنكر انظر إليه على أنه جاهل به ثم ادعوه إلى تركه بالحكمة والذف والليل ومن ذلك أن من الدعوة إلى الله بالحكمة ما يحصل في مخالفة الآخرين لا شك أن الناس لا يمكن أن يتفقوا على قول إلا أن يشاء الله لابد من السلاح ومن راجع كتر الخلاف عرف كيف يختلف الناس فأنت انظر إلى رأب الصد وحاول أن يلتأم الناس على شيء واحد وهو كتاب الله وصنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولكن كيف ذلك؟ هل هو بأن تشهر بالآخرين؟ أو أن تعنف لمجادلتهم؟ أو أن تنظر إلى باطلهم ومساوئهم دون محاسنهم؟ لا لأن تنظر إلى هؤلاء نظرة رحمة وعط وإحسان حتى تتمكن من جلبهم وجذبهم إلى الحق لأن المصادمة بين الفريقين في مسائل الخلاف لا تزيد الأمر إلا شك ولا تزيد الناس إلا تباعدا لكن لو تقاربوا وقالوا تفضلوا إلى كلمة سواء والحكم بيننا ما دل عليك سواء والسنة والله عز وجل يقول يا أيها الذين آمنوا أطروا الله وأطروا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنزعتهم بشيء فرزوه إلى من؟ إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله ولم آخر ذلك خير وأحسن تأويل وقال تعالى وما اختلتم به من شيء فحكمه إلى الله فلنرجع إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ثم نبين ما نحن عليه من القول كيانا شابيا مقنعا ثم نتبين ما عليه الآخر من القول وننظر بين الأدلة ونحاول بقدر الإمكان أن تلتأم الكلمة وأن لا يكون بيننا نتفرق وبهذا نكون قد دعونا إلى الله بالحكم المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة الحكمة في الدعوة إلى الله إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة