18 - 48 قصة الأعرابي الذي بال في المسجد - الحكمة في الدعوة إلى الله - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أذكر قصة الأعرابي الذي جاء فبال في طائفة المسجد بال في جانب من جوانب المسجد النبوي فتجعه الناس صاحوا لي منكرنا عليه لأنه فعل أمر منكرا قام يقول أمام الناس وفي المسجد النبي صلى الله
عليه وعلى آله وسلم هذا أمر منكر ولكن النبي صلى الله عليه وسلم نهاه وقال لهم لا تزلموه يعني لا تقطعوا عليه بولا فأمسك الناس عنه ولما قضى بولا أمر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
أن يصد على بولهما من أجل أن يطفع وحينئذ ذال المحذوق بالنسبة لتنجيس المسجد أما الأعرابي فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم دعاه وقال له إن هذه المساجد لا يطفح بها شيء من الأدى
والقدر وإنما هي للتسبيح والتكبير والصلاة وقراءة القرآن أو كما قال ففرح العرابي بهذا وقال اللهم ارحمني ومحمدا ولا ترحم معنا أحدا قال ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم عمله باللطف
فبين له الحكم وبين له الحكمة بتأنم وطمأنينة واقتناع من المخاطب فقال اللهم ارحمني ومحمدا ولا ترحم معنا أحدا الصحابة الصحابة الصحابة رضي الله عنه زجروه وصاحبه وكأنه وقع في نسي شيء من
ذلك ولهذا قال ولا ترحم معنا أحدا أما النبي صلى الله عليه وسلم فآمله باللطف المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة الحكمة في الدعوة إلى الله
إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة