67 - 79 هل صحيح أن معراج الرسول ﷺ كان في ليلة 27 من شهر رجب؟ الإنصاف في آداب الاختلاف - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وهنا سعال يقول في المعراض والراث هذا سعال يقولون يقول أن بعض الناس يقولون أن رسول صلى الله عليه وسلم ورد به في ليلة 27 من هذا الشهر هل هذا صحيح أو لا وجواب على ذلك أن هذا لسه بصغير
فإنه لن يثبت أن رسول صلى الله عليه وسلم ورد به في شهر الرجل ولا في ليلة 27 منه وإنما ذكر المؤرخون أنه ورد به في شهر الرجل الأول ولسه أيضا بإعجاب الثابت في الذي يذب في صحيح حيث ومع
ذلك حتى لو تبت أنه أسر به ليلة 27 أو ليلة 25 فإنه لا يجوز أن يحدث بهذه الليلة باحتفال لا بأذكار ولا بغيرها لأن كل شيء يعظم به رسول عليه الصلاة والسلام ويثنى عليه به فهو من العبادة
لأن الله تعالى قد فرض علينا تعظيم رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعظيم شريعته ومحفته فإذا أراد أحد أن يقع على شيئا يدل على خريم رسول ولم يشعه النبي صلى الله عليه وسلم كان مفتدعا
وعلى هذا فما يقيمه بعض الناس في ليلة 27 مما يدعون أنها ليلة نارات فإنه بدعة ولها جوز لنا أن نقوم به والحقيقة لها لوازم باطلة لوازم خطيرة لأن مضمون قول صاحب البدعة أن الشريعة لم تكن
كملة وأنها كملت بهذه البدعة ومضمون ذلك أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أصفر فيما بلغه أمته من شريعة الله لأنه لم يبلغم عن هذه البدعة ومضمون ذلك أيضا أن التشتيع ليس إلى الله
ولكن إلى البشر فهم الذين يشفعون ما شاءه وكل هذه اللوازم كلها لوازم باطلة ومن اتجاه أنه يحب الله ورسوله فلدينا ميزان وضعه الله تعالى لعباده وهو قوله قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني
يحبكم الله ويقل لكم ذنوبك أي إنسان يتجاه أنه يحب الله ورسوله نقول تفضل إذا كان عملك متبعا فيه رسول الله صلى الله وسلم فأنت صادق وأما إذا ابتدأت في دينه أو خالقته فإن دعواك هذه لسه
بصدق أبدا لا أذكره لأنه إذا ذكره في هذا الوقت يظن العامة أن المراج في هذا اليوم أو في هذه الليلة المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة
الإنصاف في آداب الاختلاف إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة