46 - 79 هل زيادة الإيمان هو ثبات في العقيدة؟ الإنصاف في آداب الاختلاف - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لا شك أنه كلما ازداد إيمان الإنسان ازداد ثباته وقوة عقيدته أزقيها واحد وكلما نقف اختلت عقيدته يتبعه أقول زيادة الإيمان توجب زيادة التثبيت ونقف يوجب نقف التثبيت وهذا راه أرأيت الآن
لو أن زيدا أخبرك بخبر وزيد موثوق عندك تؤمن بما قال تؤمن أجاء رجل آخر وأخبرك بنفس الخبر يزال الإيمان لله طيب فأيت هذا الخبر بعينك يزال الإيمان لله يزال الإيمان ويزال الثبات أيضا
ويزال الثبات ولهذا قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام لله ربي أرني كيف تحي الموت قال ولم تؤمن قال بله ولكن ليضمئن قلب يذكف ويزاء كأمر الله تعالى بما هو معروف الثوات البقرة زيادة
الإيمان لها أسباب أخوانك السبب الأول النظر في آيات الأخ الشرية يعني ينظر في الأحكام الشرية آيات الأخ الشرية أحكامه التي تضمنها الكتاب السنة ينظر في هذه الأحكام وما جاء عليه نسل
الإحكام والتقاني والانكضام ومراعات المصالح فيؤمن بأنه من عند من؟
من عند الله وأنه لا يمكن لأي بشر أن يشرع مثل آله الشرية ينظر الثاني ينظر في الآيات الكونية مثل السموات والأرض والأشجار والأنهار وغيرة يزداد إيمانه بلا شك كذلك يزيد من طاعة الله
كلما ازداد الإنسان طاعة ازداد إيمانه رابعا يتجنب ما حرم الله كلما ازداد الإنسان تجنب ما حرم الله ازداد إيمانه ولذلك جاء بالأثر أن الإنسان إذا ترك النظر المحرم أورده الله تعالى
حلاوة يجدها في قلبه ليش؟
لأنه ترك المحرم لله وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن من السبع الذين يظلهم الله في ظل يوم الأظل إلا ظله رجل دعتهم رأى ذات ومنطب وجمال فقال إني أخبر الله فصار سبب ذياد الإيمان إيش؟
النظر في آيات الكونية والشرعية ذياد للأمال الطالحة ثالث ترك الأمال المحرمة حالي كلها من ذياد الإيمان وتوجب للإنسان أن يزاد ثباتا وكذلك من ذياد الإيمان أن يراحب الإنسان أهل الخير
وأهل العلم والدين إن هذا بلا شك يزيد من الإيمان المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة الإنصاف في آداب الاختلاف إعداد مشروع كبار العلماء
بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة اشتركوا في القناة