39 -79 الحكم فيمن يقول أن الاختلاف بين المعتزلة والجهمية والأشاعرة وغيرهم وبين أهل السنة بسيط؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

كل الثالث: من تكم في من رسوح إلا المعتذر والتحليم والعشائر والغير والغير والغير الغلاف وغير عن سنة والجماعة في المسائل العقيدة والضيئة لأنه المساء والنوفق وضيئ على المسائل وعندما نوشي شهر أعود في الله الخليف ورسي الله صلى الله عليه وسلم التركة اليهود والنصارى التركة اليهود على ثلاثين سبيل حيقة والنصارى على سبيل حيقة وعندما هم ثلاثين سبيل حيقة كلها في الله من أحده شرقت اليهود على إحدى والحبيل اليهود على إحدى والسبيل هو على الحرض والحبيل وعرضنا الله فوقعنا في القرص يكون نرضي من سنوحك من تصفير والإضاء حول آنه المسائل لا شك أن المذاهب فيما يتعلق في أسماء الله وقفاته وغيرها من مسائل الإيمان والدين والقدر وأحوال الآخرة كلها حدثت بعد عصر الصحابة رضي الله عنه وكلها محدثة وكلها ينطبق عليها تماما قول الرسول عليه الصلاة والسلام إياكم محدثات الأمور فإن كلها محدثة بدعة لكن هذه المذاهب تختلف في بعدها عن طريق أهل السنة وجماعة وقربها فبعضها أقرب من بعض والخلاف فيها ليس بالأمر البسيط بل هو أمر عظيم جدا وأنا أضرب لكم مثلا إذا قال قائل إن الله سبحانه وتعالى لا يوصف بالرحمة وأن كل اسم أو صفة تدل على الرحمة فالمراد بها الإفسام أو إرادة الإفسام وقال آخر بل إن الله تعالى يوصف بالرحمة ولكنها رحمة تليق به عز وجل ولا تشبه الرحمة التي في المخلوق فهل الخلاف بينهما بسيط ولا غير بسيط الخلاف خير بسيط لأن الأول يمكن وصفا أثبته الله النفس ولولا أنه مجتهد لكان الأمر تكريبا لما أثبت الله به نفسه لما أثبته الله نفسه فيكون كفرا وردا كذلك يقول قائل إن الله لا يغضب ولا يوصف بالغضب وإنما الغضب إرادة الانتقام أو الانتقام نفسه وقال الآخر بل الله يغضب لأن الله أثبت لنفسه الغضب فقال عز وجل فهل الخلاف بينهما بسيط عبدا غير بسيط خلاف عظيم هذا يثبت الثاني يثبت ما أثبته الله نفسه والأول جنف ما أثبته الله نفسه ولولا أنه يتعوله لكان نفيه تكريبا فيكون رده فعلى كل حال الخلاف بين هؤلاء المتدعة من المعتزلة والأشائرة وغيرهم من من يعطل ما وسط الله به نفسه في كتابه أو على لسان رسوله ليس بالبسيط بل هو أمر عظيم والواجب على كل مؤمن أن يثبت ما أثبته الله لنفسه في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم لكن بدون بدون مماثرة وبدون تقيه لا يمثل ولا يكيف لا يقول مثلا إن كيفية غضب الله كذا وقيا ولا يقول إن غضب الله كغضب الإنسان على لبنه إذا خلف أمره بل غضب الله غضب يليق بذاته وجلاله وعظمته كما أن غضب المخلوق يليق به أعرص مجمع غضب المخلوقات بعضه مع بعض يختلف غضب الأم على ابنها ليس كغضب الأبي على ابنه غضب الأبي على ابنه أشد وأقرب لعقوبة الشديدة بخلاف غضب الأم غضب السلطان على الرعية ليس كغضب الأب على ابنه قد يكون أنك وأشد لأن الأب لو غضب على ابنه يكون في غضبه يقترد غضبه بالرحمة والحنان والعصر بخلاف غضب السلطان المهم أن أهل السنة والجماعة وأريد منكم أيها الإخوة قائد استفهمونا كل ما وصب الله به نفسه فالواجب علينا إثباته لأن الله هو الذي أخبرنا عن نفسه وهو أعلم بنفسه من غيره ولكن يجب أن ننزه هذا الإثبات عن التمثيل والتكيب لأن الله يقول ليس كمذره شيء وهو السنوع البسيط المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة الإنصاف في آداب الاختلاف إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة