64- التوحيد عند المتكلمين/كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وأما من قال إله بمعنى آلف وجعل معنى الإله القادر على الاشتراع كما يطوره كثير من المتكلمين يقولون التوفيير هو أن توحد الله فتطور وواحد في ذاته لا قسم له وواحد في أفعاله لا شريف له
وواحد في اختفاته لا شبيه له هذا التوفيير عنده ولا يطور وواحد في عبادته لا يوجد سوى يمكن هذا حقيقة الأمر عندهم الإله يعني القادر على الاشتراع هم يقولون لا إله إلا الله لا قادر على
الاشتراع إلا الله طيب هل هذا هو التوفيير حقيقة هل هذا معنى لا إله إلا الله لو كان هذا معنى لا إله إلا الله فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم من أكريش وقال لا إله إلا الله فأهلا
بك وتهلا حن نقول معك على المنادر ما على ما أعلى جبل النسون لا إله إلا الله حول ما هم يقولون هذا يقول لا قادر فورا يشتغل لا قادر على الاشتراع إلا الله بل لا خالق إلا الله معا وكلمة
لا خالق إلا الله أبلغ بعد من قادر على الاشتراع لأن القادر قد يصل وقال لا قادر على الاشتراع إلا الله فتار فهديد المشركين خيرا من فهديد هؤلاء المتسلمين وهم ينتسبون الإسلام ويجن هذا
دين الإسلام إنا نعلى إلى الله أي لا قادر على الاشتراع إلا الله سبحان الله لو كان هذا معنى التوفيير كان ترشت تضاب الرسول الله صلى الله أبدا ما تضابه بل ترشب به وتنافروه ولا يقاتل من
الرسول عليه الصلاة والسلام