29 - 79 هل الرجوع إلى كتب أهل العلم السابقين يعتبر من القصور والتقليد؟ - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ما كتبه أهل العلم من الأحفان المستنبطة من كتاب الله وسنة رسوله وحين يذن نرجع إلى إيش إلى كتب أهل التوحيد في باب العطاء وإلى كتب أهل الفقر في باب العمليات ولا يمكن أبدا أن نضرب عن
هذا صفحا كما يظنه بعض الناس يظن أن الإنسان إذا رجع إلى كتب أهل العلم السابعين من الفقهاء أو غير الفقهاء يظن أن هذا قصور وهذا خطأ أنت أيها الذي تطلب الحديث هل أنت ترجع إلى كتب
السابعين ولا ما ترجع ضروري ترجع كيف تعرف حال الرجل إذا رجعت ما قاله أهل كتب الرجال كيف يمكن أن تعرف حال الرجل لأنه ما أدرت الناس حتى تنظر ماذا قاله أهل الرجال في هذا الرجل إذن فأنت
مقلد بعض الناس تقول أنا إذا رجعت إلى كتب الفقهاء معناه أنكم ردتموني إلى التقديد نقول لن تخرج من التقديد حتى في مراجعة فلانهم فلان من ترجع عليه كتب أنت تعمل من حاله وبينك وبينه أكثر
من ألف سنة ولترجع إلى كلام الناس بيه ترجع مثلاً إلى التهديد أو تهديد التهديد أو تقديد التهديد أو غير من كتب الرجال فتعقل بما قاله ابن حجر أو بما قاله الذهبي أو غيرهما من العلماء
بحال الرجال الحديث لا بد أن نرجع إلى أقوات السابقين مهما كان الفقر رحمه الله يستنبطون الأحكام من الأدلة لماذا لا نرجع إلى كلامهم لا على أنهم هم القدوة ولكن لنستفيد من تصرفهم في
الأدلة وتصريفهم إياها ويكون عندنا ملكة وقدرة وما أكثر الذي يتكلم إذا عرف حديثاً واحداً قام يتكلم ويحلل ويحرل حتى كأنما ينزل عليه الوحد من شدة جزم بالأمور ولو أنك ناقشته لوجدته
جاهلاً في الواقع يحفظ حديثاً الحديثين ثم يأتي ويقول أنا ابن جل وطلاو الثناية والحقيقة أن هذه الخطيرة جداً جداً المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من
محاضرة الإنصاف في آداب الاختلاف إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة