26 - 79 العلوم الشرعية وأهمية تعلمها - الإنصاف في آداب الاختلاف - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

العلوم الشرعية بعضها أهم من بعض بلا شك بعضها أهم من بعض ويجب على الإنسان مع ضيق الوقت أن نقدم الأهم على المهم ومع اتساء الوقت أفضل بالأهم والمهم لكن لا يضيع وقته بلا فائدة فما هو أشرف العلوم وأفضل العلوم وأوجب العلوم أشرف العلوم بلا شك وأوجبها هو علم التوحيد وأشرف طريق وأوجب طريق نصل به إلى ذلك هو كتاب الله عز وجل كتاب الله ولهذا تم الصحابة رضي الله عنه لا يتجاوزون عشر آيات حتى تعلموها وما فيها من العلم والعمل شو بالله المنهة لا يتجاوزون عشر آيات حتى يتعلموها وما فيها من العلم والعمل قالوا فتعلمنا القرآن والعلم والعمل جميعا السمع يا أخي الذي لا يعرف معاني القرآن هل هو قارئ ولا أمي كيف إياكم أن تحكم على أنفسكم بالأمية الذي لا يعرف معاني القرآن هل هو قارئ ولا أمي قارئ إن قلت قارئ فليس بسحيح إن قلت أمي فليس بسحيح هذا يقول قارئ أمي استمع إلى كرام الله يقول ومنهم أميون لا يعلمون كتاب إلا أماني مش معنى أماني هي قراء الأماني جمع أمية والأمية القراءة كما قال الله تعالى وما أسنى من قبلك من رسوله ولا نبي إلا إذا تمنى أرقى الشيطان في أمنيته أي في قراءته وقال الشاهد في أطمان بن عدفان تمنى كتاب الله أول ليله وأخيره لا يقع حين من موارده فوصف الله تعالى الذين لا يعلمون القرآن لا يعلمون معناه بأنهم أميون لأنه لا فرق بينهم وبين من لا يقرأ فالرجل الذي يقرأ القرآن ولا يعرف معناه لا فرق بينهم وبين الذي لا يقرأ في تنفيذ القرآن والعمل به لكنه قارئ لفظا قارئ لفظا لا معه إذن يجب علينا العناية بكتاب الله عز وجل وفهمه واستنباط الأحكامين وكم من إنسان استنبطا للآية واحدة عدة أحكام بسبب فهمه الذي أعطاه الله عز وجل في كتاب الله والقرآن من أجسر ما يقوم لله الحمد ولقد يستمر القرآن للذكر يستطيع الشاب أن يحفظه يستطيع أن يسلوه وهو يمشي يستطيع أن يتدبر معناه وهو نائم على فراش من أحتاج إلى تعالى ثم بعد ذلك سنة الرسول عليه الصلاة والسلام التي تفسر القرآن وتبينه وتعبر عنه يتعلم السنة فيبدأ أولا في الكتب المختصرة فيحفظ عمدة الأحكام مثلا كتاب مختصر أحاديثه صحيحة كلها أو غالبها يحفظه ليكون عدة له حين يحتاج إلى الستشاد بالسنة وإذا يستر أن يرتقي إلى حفظ لغ المرأة كان هذا أطلق وقصر ثالثا ما كتبه أهل العلم من الأحفان المستنطقة من كتاب الله وسنة رسوله وحين يذن نرجع إلى إيش؟ إلى كتب أهل التوحيد في باب العطاء وإلى كتب أهل الفقر في باب العمليات ولا يمكن أبدا أن نضرب عن هذا صفحة كما يظنه بعض الناس يظن أن الإنسان إذا رجع إلى كتب أهل العلم السابقين من الفقراء أو غير الفقراء يظن أن هذا قصور وهذا خطر أنت أيها الذي تطلب الحديث هل أنت ترجع إلى كتب السابقين وإلى ما ترجع ضروري ترجع كيف تعرف حال الرجل إذا رجعت ما قاله أهل الكتب الرجال كيف يمكن أن تعرف حال الرجل لأنه ما أدرت الناس حتى تنظر ماذا قاله أهل الرجال في هذا الرجل إذن فأنت مقلد بعض الناس تقول أنا إذا رجعت إلى كتب الفقهة معناه أنكم ردتموني إلى التقليد نقول لن تخرج من التقليد حتى في مراجعة فلان من فلان من رجع عليه كتب أنت دعنا من حاله وبينك وبنه أكثر من ألف سنة ولترجع إلى كلام ناس بيه ترجع مثلا إلى التهديم أو تهديب التهديم أو تقليب التهديم أو غير من كتب الرجال فتأخذ بما قاله ابن حجر أو بما قاله الذهبي أو غيرهما من العلماء بحال رجال الحديث لابد أن نرجع إلى أقوال السابقين مهما كان الفقر رحمه الله يستنبطون الأحكام من الأدلة لماذا لا نرجع إلى كلامهم لا على أنهم هم القدوة ولكن لنستفيد من تصرفهم في الأدلة وتصريفهم إياها ويكون عندنا ملكة وقدرة وما أكثر الذي يتكلم إذا عرف حديدا واحدا قام يتكلم ويحلل ويحرم حتى كأنما ينزل عليه الوحد من شدة جزم بالأمور ولو أنك ناقشته لوجدته جاهلا في الواقع يحفظ حديثا وحديثين ثم يأتي ويقول أنا ابن جل وطلاع الثناية والحقيقة أن هذه خطيرة جدا جدا ولهذا فإني أمصيكم بمثلتين المثل الأولى إذا رأيتم حديثا ليس في كتب الحديث المعروفة بين المحجتين والمشروع بين الأمة فلا تتعجلوا بالأخذ به وخذوا عني لست أقول لا تأخذوا به لكن أقول لا تتعجلوا بالأخذ به إذ قد يقل قائل من الذي أوجب لعلمة الحديث الذين جابوا مشارق العرض ومغاربها يطلبون الحديث من الذي جعلهم يقتلون هذا الحديث قصد تأني بدل ما تحكم اليوم أحكم بكرة بدل ما تحكم بكرة أحكم بعد بكرة هذه نقطة أنا رأيت بعض الأخوة إذا رأى حديثا في هذا الحال طيب تقولون في إجابة المؤثم أن أقول مثل ما قال ما تقولون فيها سنة مؤكدة حتى لو كان الإنسان أقرأ القرآن الأفضل أن يتابع المؤذن ويقطع القرآن وماذا يقول في متابعة يقول كما يقول إلا إذا قال حياء على الصلاة حياء على الفرح يقول لا حول ولا قوة إلا بلا طيب في أذان الفجر يقول المؤذن الصلاة الخير من النوم فماذا نقول نقول فما يقول الصلاة الخير من النوم لأن رسول صلى الله عليه وسلم قال قولوا مثل ما يقول طيب ومتى يقول المؤذن الصلاة الخير من النوم في أي أذان في أذان الفجر وليس في أذان في الأذان الذي يكون في آخر الليل لسه أذان للفجر لقول النبي صلى الله عليه وسلم إن بلالا يؤذن بليل ليوقظ قائمة نائمكم ويرجع قائمكم فلسأ أذان للصلاة ولقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا حضرت الصلاة فليؤذلكم أحدكم فجعل الأذان للصلاة متى بعد تخول وقتها وقد فهم بعض الإخوة الشيء أنا أقول لكم الآن إن كنت يصدر هذا المثال جيد فهم بعض الإخوة أن قول الرسول عليه الصلاة والسلام لبلاد إذا أذنت الأول لصلاة الخير فقل كذا وكذا الضغط صلاة قولنا النوم فقالوا الأذان الأول ليكون قبل الفجر فنقول لهم الرسول يقول إذا أذنت الأول لصلاة الصب لصلاة الصب وهل يمكن أن يؤذل لصلاة الصب قبل كل وقت لا يمكن إذا لماذا لا تسمىه أولا لأن الإقامة ثانيا تعتبر أذانا كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام بين كل أذانين الصلاة المهم أن نرجع إلى كلامنا السابق أقول إنه لا يمكن أبدا أن نغفل كلام العلماء لكن لا يمكن أن نجعل كلام العلماء حاكم على الجليل فالجليل حاكم وليس محكوما عليه الدليل حاكم وليس محكوما عليه لكن الشأن كل الشأن فهم الجليل قد يحبون إنسان خطعا لقثور الفهم عنده أو لتقصيره في التدبر والتأمل أو لسوء قصده فيه ناس يحرفون الكلمة عن مواضعه لسوء قصد عندهم ومنجهم فهم ولكنهم لا يريدون الحق فتجد يحرف النصوص ويضيع الحق فهذه الأمور الثلاثة إذا اتتبعها للإنسان يبدأ أول مكتاب الله ثم السنة ثم مطارعة كلامها للعلم لينظر ماذا قالوا ويستئل الله سبحانه وتعالى في كل أمور المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة الإنصاف في آداب الاختلاف إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة