25 -79 كيف نكون أمة واحدة نريد الحق وإخوة لا يقدح بعضنا ببعض؟ الإنصاف في آداب الاختلاف - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فالمهم يا أخواني أنه يجب أن نستغل فرصة هذه الضلائع والبشائر في الشباب الإسلامي وأن نمزق الخلاف الذي بين هؤلاء الشباب في مسائل يسع المسلمين فيها الخلاف وليست من الرهور التي ينكر فيها الاجتهاب أعرفكم الآن طيب قد يقول قائل كيف نصل إلى هذه الدرجة نحن عرفنا الضلائع الآن لكن كيف الضلاء وكيف الخلاف نقول الضلاء والخلاف أن نعتبر أئمتنا أهل علم أن نعتبرهم قادة مخلصين لكنهم غيروا مأصومين هذا واحد ثانيا أن نقول إن الاجتهاب ليس خجة على الاجتهاب فهذا العالم الذي أدعوه الاجتهاب إلى حكم في مسائل ليس اجتهاب حجة على العالم الآخر الذي يرى أن الحكم بخلافه وإذا لم نكن حجة فإننا لا نقول للعالم الآخر إن هذا خالف الدليل توابطنا على هذا ولا هم مفوهم معلوم الكلام؟ طيب أقول المرتبة الثانية أن نقول اجتهاب العالم ليس حجة على اجتهاب العالم الآخر ولا يمكن أن يكون حجة لو أن أحد النازع وجادة مقلبة وحجة إن اجتهاب العالم حجة على العالم الآخر نقول له اجتهاب على هذا القوم ولا يمكن أن يكون اجتهاب العالم الذي أن تتتبع حجة على اجتهاب العالم فالواجب الإمساق عن خوضه في أعراض العلماء والطلح فيه لمجرد أنهم خالفوا رأي هذا العالم أنا أقول أعتقد أن الحق مع هذا ويجعل اتباعه والعالم الآخر الذي خالفه أرجو الله لهم مغفرة لأنه اجتهد فأخطأ بنظري ولكن هل هو عند الله هو المخطئ؟ الله أعلم وقد يكون الصواب مع الآخر هذاني اثنان ولا ثلاثة؟ اثنان الأمر الثالث أن يكون رائد الإنسان الحق دون التأصل أن يكون رائد الحق دون التأصل وإذا كان رائد الإنسان الحق فسوف يقضع للحق أين مكان أحيانا يفتع علينا تلميذنا بابا لم يكن على بالنا ونرجع نرجع إلى ما قالوه وهم تلميذ فكيف إذا لم يكن هناك تلمدى؟ فيجب أن يكون رائد الإنسان الحق أين مكان سواء في متبوع الذي يثق به أو في متبوع الآخرين الذين يثقون به فإذا كان هذا رائده فسوف يأخذ به من أي مستم كان وسوف يأخذ من أن يقلل من الجدل قال بعض السلام ما أوتي قوم للجدل إلا حرموا بركة العلم وهذا صحيح إذا كان هم الإنسان الجدل يُزعز بركة العلم لله ولم يُوفق للصواء وليس أعني أن يجادل أهل الباطل بالباطل لكن لا بعض الحق لكني أعني أن يجادل أهل الحق مجادلة ما غير مشروعة من أجل أن ينتصر لقوله ولقول متبوعه ووجه ذلك أنه يقلل بركة العلم أن الإنسان يشتغل بالجدل صار قلبه مهموما بماذا؟ بالجدل والغلبة أهم شيء عنده أن يغلق خصمه وحينئذ يكون منتصرا لنفسه لا منتصرا لربه فتنزع بركة العلم منه ولا شك أن الجدال إذا أوتيه الإنسان نسع الله سلامه فإنه قد يفرض أمورا لا يمكن أن تقعه في دين الله وإن كان العقلي من حيث الاختمال العقلي قد يفرضها لأن أمور الشرأ لا يمكن أن تدخل فيها الاعتمالات العقلية إذا دخل في الاعتمالات العقلية فإنك تستطيع أن تقول لا يمكن أن يصح حديثنا عن الرسول عليه الصلاة والسلام أذلك كذلك أرجو أن تنتبه لهذا النقطة لأنه مهمة لو أننا دخلنا في المسائل العلمية دخلنا فيها الاعتمالات العقلية لأمكننا أن نتجن على حديث كيف ذلك؟ يقول مثل القائد البخاري في كتابه الصحيح تصحيحه معتمد أو لا؟ معتمد قد تلقت الأمة بالقبول لكن ألا يحتمل أن يقلق البخاري؟ يحتمل يحتمل أن ينسى؟ يحتمل شيخه كذلك شيخ شيخه كذلك من فوقه كذلك حتى تصل إلى الصحابة الصحابة قد ينسى ألأس كذلك؟ حينئذ يمكن تقتل كل الأحديث بالاحتمالات العقلية بسبب الجدل ولهذا ما أُوتِي قوم الجدل الله ولمبركة العدل لكن الأمور تُأخذ بظواهرها والواجب على المصدم أن يقبل ما جاء بالحق أو ما جاء بالشرق وأن يُعرض عن هذه الاجتماعات العقلية التي لا تُذير إلا الجدل والفشل ونزع برفة العدل وإنك لتعجب أحيانا من شخصين يتناظران يتناقشان من أجل أن أحدهم يعلق الأرض فتجد الإنسان يلتزم بالتزامات لو أنها عُرغت عليه في غير مقام الجدل لأنكرها إنكارا عظيما ولكنهم يتزموا بها من أجل من أجل جدله ليغلب خصمه ولو عُرغت عليه في عيد هذا المكان أو في عيد هذا المقام لأنكرها إنكارا عظيما هذا مما يدل على أن الجدل يحرم بركة العدل لهذا أنا أنصح شبابنا بارك الله فيهم ووفقهم وسدد خطاهم أنصحهم من الدخول في الجدل لأن الدخول في الجدل يؤدي إلى مفاسة عظيمة لا مكهلا ولكنني لا أقول أتركوا جدال أهل الباطل أهل الباطل يجب أن نجادلهم وأن نقيم الحجة عليهم كما جادلهم الله تعالى في القرآن وأقام الحجة عليهم في آلات كثيرة حجة عقلية وحجة حسلية يقيم الحجة عليهم أما إخوامك الذين هم من أهل الإسلام والذين يريدون الحق ولكنهم اجتهادوا فأخطأوا في نظرك فإن المجادلة بينهم المجادلة التي ليست مبنية على حق يجب الإعراض عنها وبهذا نكون أمة واحدة يريد الحق أينما كان ولا يقدح بعضها في بعض ونكون إخوة أنا والله إنه لا سر أن نصلي إلى جنبي شخص يفعل من السنن ما أرى أن السنة خلافه أعلم أنه حمله على ذلك اتباع السنة اتباع ذن العمدة أقول إذا كان هذا اجتهاده فأسأل الله أن يهديني وإياه لما في الحق لكنني لا أدوه مهم ولا أنكر عليه ولا أود لكم صحيح ربما يكون من الأمر المهم أن أناقشه مناقشة هادئة وأقول لماذا عدت كذا؟ فإذا عرفت أنه مصر على رأيه ويريد أن يقضى رأيه حينئذن لا فائد من أجدل معه لكن أبيله الحق الذي أرى أنه الحق وهو إذا كان يرى أن ما عليه هو الحق أنا أدعو وأقول الحمد لله كلنا قد عذرنا بهذا الاجتهاد بل قد عمرنا بهذا الاجتهاد وعذرنا فيما نخطئ فيه إذا كان ناشيا عن اجتهاد ثم أعلموا أيها الشباب أنكم تحت مظلة واسعة كلكم تعيشون في ظلاله ما هي؟ الإيمان بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم كلكم مؤمنوا بهذا فلماذا تجعلون لهذه المخلافات تأثيرا على قلوبكم لتخرجوا من هذه المظلة؟ هذا خطأ وأعجب أن اليهود والنصارى كل واحد منهم يظلل الآخر ولا لا؟ من يأتيني بالعاية التي تدل على أن كل واحد من اليهود والنصارى يظل الآخر؟ نعم؟ أمدد رجليك سيدة الله خير أحسن سيدة وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى وليست اليهود على شيء كل واحد منهم أنكر أن يكون الثاني على شيء ومع ذلك بعضهم أولياء بعض على المؤمنين يا أيها الذين أنزلات تخذ يهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض يوال بعضهم بعضا على المسلمين وينصر بعضهم بعضا على المسلمين لأنهم يعتقدون أن المسلمين أعداء له يكون على ميلا مختلفة يظل بعضهم بعضا ويعتقدون بعضهم بعضا ومع ذلك يستفقون على الهدف في خذار المسلمين ومعادات المسلمين إذا كان الأمر كذلك فلماذا لا نأخذ من هذه الأمور عبرا؟ ونقول إننا أمة واحدة كلنا مؤمنون والحمد لله فلماذا نتفرق؟ فيغلل بعضنا بعضا ويكفر بعضنا بعضا في أمور يسوق فيها الاجتهاد أما من خالف الحق الواضح الصريح اللي ليس الاجتهاد في المجال فهذا لا شك أن نخطعهم وننكر عليه المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة الإنصاف في آداب الاختلاف إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة