63-الجمع بين قول الله فما أغنت عنهم ءالهتهم وقوله أجعل الألهة كتاب التوحيد/ابن عثيمين/كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال الله تعالى فَمَا أَرَى مَفْعَامِهِمْ آَلِهَةُ الْهُمْ الَّتِي يَبْحُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ الْمُسَيْنِ معا؟
كيف نقول لا إله إلا الله نقول هذا التألّف لها دغير الله التألّف لغير الله جرى بحقه فَلَا يَفَتْحُمْ مِنْ فَمَّا تَأَلُّهَاً بِعَنَّ مَنْ فَسَى شَرَعًا إِنْ فَسَى وَسُوعًا يعني
بمعنى أنه يجب أن يكون منطيعاً يفوعة فهنا هذا التألّف تألّف باطل والباطل لا قرر له معا؟
فمثل رسينا من خبيثة وشجرة من خبيثة من شكتر من فوق الأرض ما لأني قرار فهو باطل معا؟
وهذا هو الجمع بين قول إتعارا هنا فما عرف عنهم آلياتهم وقول إتعار إله واحداً وبين قوله سبحانه وتعالى:
"إن هي إلا أسماء أسمى ما يتنوها" فهنا جعلها أسماء لا معاني لماذا؟
لأنها باطلة شرعاً فيهم فهو مجرد اسم آلهة والله حقيقة ما تستحق أن تسمى آلهة لا تنفى ولا تظر ولا تقلق ولا ترزق ولا تقلق ولا تقلق ولا أمين فليس هناك حق لأن تكون آلهة آلهة وبهذا أيضاً
نعرف أن قول الرسل لأقوامهم:
"ما لكم من إله غيره" يقولون:
"ما لكم من إله غيره" آل من إله حقيقي يستحق أن يؤمن هذا هو الذي عليه المسلمون وهو الذي جاء فيه الرسل