24 - 79 الجدل بين المسلمين - الإنصاف في آداب الاختلاف - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أن يقلل من الجدل قال بعض السلام ما أوتي قوم الجدل إلا حرموا بركة العلم وهذا صحيح إذا كان هم الإنسان الجدل يزعت بركة العلم ولم يوفق للصوار ولس أعني أن يجادل أهل الباطل بالباطل لكن
لا بالحق لكني أعني أن يجادل أهل الحق مجادلة ما غير مشروعة من أجل أن ينتصر لقوله ولقول متبوع ووجه ذلك أنه يقلل بركة العلم أن الإنسان يشتغل بالجدل صار قلبه مهموما بماذا بالجدل
والغلبة أهم شيء عنده أن يغلق خصمه وحينئذ يكون منتصرا لنفسه لا منتصرا لربه فتنزع بركة العلم منه ولا شك أن الجدال إذا أوتيه الإنسان نفعل الله سلامه فإنه قد يفرق أمورا لا يمكن أن تقع
في دين الله وإن كان العقلي من حيث الاحتمال العقلي قد يفرضها لأن أمور الشرأ لا يمكن أن تدخل فيها الاحتمالات العقلية إذا دخل في احتمالات العقلية فإنك تستطيع أن تقول لا يمكن أن يصح
حديثنا عن الرسول عليه الصلاة والسلام أذر كذلك أرجو أن تنتبه لهذا المقطة لأنه مهمة لو أننا دخلنا في المسائل العلمية دخلنا فيها الاحتمالات العقلية لأمكننا أن ننطجنا على حديث كيف ذلك
يقول مثلا للقاعد البخاري في كتابه الصحيح تصحيحه معتمد ولا لا معتمد قد تلقت الأمة بالقبول لكن ألا يحتمل أن يقلق البخاري يحتمل يحتمل أن ينسى يحتمل شيخه كذلك شيخ شيخه كذلك من فوقه
كذلك حتى تصل إلى الصحابي الصحابي قد ينسى ألأس كذلك حينئذ يمكن تقتل كل الأحديث بالاحتمالات العقلية بسبب الجدل ولهذا ما أوتي قوم الجدل اللحوري مبركة العلم لكن الأمور تؤخذ بظواهرها
والواجب على المسلم أن يقبل ما جاء بالحق أو ما جاء بالشرق وأن يعرض عن هذه الاجتماعات العقلية التي لا تذير إلا الجدل والفشل ونزع برفة العلم وإنك لتعجب أحيانا من شخصين يتناظران
يتناظران في مثله وشما يتناظران يتناقشان من أجل أن أحدهم يغلب الأرض فتجد الإنسان يلتزم بالتزامات لو أنها عرضت عليه في غير مقام الجدل لأنكرها إنكارا عظيم ولكنهم يلتزموا بها من أجل من
أجل جدله ليغلب خصمه ولو عرضت عليه في عيد هذا المكان أو في عيد هذا المقام لأنكرها إنكارا عظيم هذا مما يدل على أن الجدل يحرم بركة العلم لهذا أنا أنصح شبابنا بارك الله فيهم ووفقهم
وسدد خطاهم أنصحهم من الدخول في الجدل لأن الدخول في الجدل يؤدي إلى مفاسد عظيم ولكنني لا أقول اتركوا جدال أهل الباطل أهل الباطل يجب أن نجادلهم وأن نقيم الحجة عليهم كما جادلهم الله
تعالى في القرآن وأقام الحجة عليهم في آلات كثيرة حجة عقلية وحجة حسية يقيم الحجة عليهم فأما إخوامك الذين هم من أهل الإسلام والذين يريدون الحق ولكنهم اجتهدوا فأخطأوا في نظرك فإن
المجادلة بينهم المجادلة التي ليست مبنية على حق يجب الإعراض عنها وبهذا نكون أمة واحدة يريد الحق أينما كان ولا يقدح بعضنا في بعض ونكون إقوى أنا والله إنه لا سر أن نصلي إلى جنبي شخص
يفعل من السنن ما أرى عن السنة خلافه لكني أعلم أنه حمله على ذلك اتباع السنة اتباع الدنيا للعمدة أقول إذا كان هذا اجتهاده فأسأل الله أن أهديني وإياه لما في الحق لكنني لا أعلمه ولا
أنكر عليه ولا أود بكم صحيح ربما يكون من الأمر المهم أن أناقشه مناقشة هادئة وأقول لماذا فعلت كذا فإذا عرفت أنه مصرم على رأيه ويريد أن يقرغ رأيه حينئذ لا فائد من أجدل معه لكن أبيله
الحق الذي أرى أنه الحق وهو إذا كان يرى أن ما عليه هو الحق أنا أدعو وأقول الحمد لله كلنا قد عذرنا بهذا الاجتهاد المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من
محاضرة الإنصاف في آداب الاختلاف إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة