18 -79 إذا أخطأ العالم في مسألة هل يستوجب أن ننفر منه؟ الإنصاف في آداب الاختلاف - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
مسألة الثانية:
العالم ليس بمعصوم أتوافقوني على ذلك طيب ما هو الدليل؟
لم أبقى شبه لها أتوافقوني نقول لا إلا العالم طيب طيب ما هو الدليل على أن العالم غير معصوم؟
من الأدلة قوله صلى الله عليه وسلم إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصابك له أجران وإن أقطع فله أجر إذا كان غير معصوم وأعطاك مسأله هل هذا الخطأ يستوجد أن ننفر منه وأن لا نأخذ بأي قول قاله؟
هذا جواب لا لا يجوز هذا وهو خطأ في سلوك إذا كنا نأخذ ذلة العالم لتكون سببا للنفور والتنفير منه فهذا خطأ أبدا نأخذ ما معه من الحق ونعذره عما قالت فيه الحق إذا علمنا منه حسن النية
والحرص على حق فهذا المسألتان المسألة الأولى أنه لا يجوز أن نأخذ بقول العالم إذا أدتنا بكل شيء وإن تبين خطأه والمسألة الثانية أنه إذا تبين لنا خطأ العالم في مسألة من المسائل سلا
نجعل ذلك وسيدة إلى رب جميع ما يقولون من الحق انظروا إلى قول الله تعالى وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آبائنا والله أمرنا بها ادعى هؤلاء دعويين هما قالوا وجدنا عليها آبائنا
والثانية والله أمرنا بها هل ردت هذه هذه الثانية عويان فيهم حق وباطل هل رد الله الحق الذي فيهما للباطل الذي فيهما لا ماذا قال الله قل إن الله لا يأمر بالفحشاء فأبقل قولهم والله
أمرنا بها وسكت عن الأول فأقرر هم وجدوا أبائهم على ذلك إذا صار الإنسان يقول حقا ويقول باطلا والعجل والإنصاف أن نأخذ ما قاله من الحق وأن ندع ما قاله من الباطل المكتبة الصوتية لسماحة
الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة الإنصاف في آداب الاختلاف إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة