17 - 79 إذا كان للإنسان عالم يثق به ثم رآه مخالف في مسألة من المسائل فماذا يفعل؟ - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

أعود إلى الآية الأولى أطيعوا الله وأعطيه الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فربتوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن زوجه خير في الحاضر وأحسن تأويلا أي مآلا في العاقبة عاقبة تكون حميدة إذا رجعنا إلى ما قال الله ورسوله ولا يتم الإيمان أبدا إلا بتحكيمه فتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم كما قال الله تعالى فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك بما شجر بينهم ثم لا يجبوك أنفسهم حرج مما قضيت ويسلم تسبيل هذه مسألة أخواني يجبوك تنبؤ لها ويأنه إذا كان للإنسان حادم يقترينه ويثق به ويرسن الظن به ثم رآه مخالفا في مسألة من المسائل ماذا يجب عليه؟ يجب عليه إن كان حيا أن يناقشه وإن كان ميتا فالمناقشة مستحيلة وفي كل فالصورتين يجب عليه أن يعدل إلى الحق أن يعدل الحق لأنه في أن متبوءه ليس بمعصوم وقد أمر الله تعالى أن يتحكم إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة الإنصاف في آداب الاختلاف إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة