15 - 79 هل يُتبع العالم على الخطأ والصواب؟ الإنصاف في آداب الاختلاف - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم إن الواجب أن الإنسان أيضا إذا كان قد أحسن الظن في عالم من العلماء ووثق به أن لا يتبعه أبا الخطأ والصواب فإن هذا ليس من العادل وليس مما تبرأ به الذن وها نحن نشاهد العلماء الذين
هم مقلدون لبعض الأئمة نجدهم يخرجون عنهم في كثير من المسائل لأنهم يرون أن الحق في قول الإمام الثاني دون من يقلد له ونضيب مثلا بشيخ الإسلام ابن تني رحمه الله الشيخ الإسلام معدود من
علماء الحنابلة ومع ذلك يخرج كثيرا عن العراع المعروفة عند علماء الحنابلة وهل ضره ذلك أبدا بل رفعه فأنك إذا كان لك شيخ تحسن الظن به وتتبعه فليس من حقك أن تتبعه على خطأ الصواب بل ولا
يحل لك ذلك إذا أخطأ في مسألة فإن كان حيا فبإمكانك أن تناقشه فيها ولكن الحق في نقشته الصحابة يراجعون النبي عليه الصلاة والسلام وهو الذي يأتي الوحيد وإذا كان قد مات جزمك العجول عن
قوله إلى قول الآخرين إذا كان هو الصواب لأن الله عز وجل يقول في كتابه المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة الإنصاف في آداب الاختلاف إعداد
مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة