13 - 79 مهما بلغ العالم من العلم فهو غير معصوم من الخطأ - الإنصاف في آداب الاختلاف - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثانياً نحن لا نشكر أن العالم مهما بلغ من العلم غير معصوم من الخطأ أليس كذلك؟
إذا قلت نعم معناه هو معناه أنه معصوم نعم هو غير معصوم إذا جاءك أليس للجواب إذا كان يجد تصديق إذا كان تصديق فقل بلا طيب يعني أني أقول لا يمكن لأي واحد من العلماء أن يكون معصوم من
الخطأ إذا كان الأمر كذلك فلماذا أجادل عن قول عالمي من العلماء وأظلل قول العالم الآخر وقد يكون الصوار مع العالم الآخر لأن الخطأ مدام محتملاً في هذا وهذا فما ندري من يكون مع الصوار
لماذا أتعقف بقولها للعالم وأظلل العالم الآخر هل هذا من الإنصار؟
أبداً ليس من الإنصار إذا كان يترجع في قلبي أن هذا أقرب إلى الصوار فأنا معذور إذا اتبعتم وقد يجب علي أن اتبعه لكن ليس للحق في أن أظلل العالم الآخر وأشهر به وأحذر عنه أبداً نحن إذا
رأينا أحداً قد خال ما يقوله من نفق بقوله فإننا نعذره ولكن لا نجعل قول ما تبوعنا جليلاً عليه ومنزماً له بالقول إذا سرقنا هذا المسلق فقد خالقنا عن الإنصار ووقعنا في الجوح والله عز
وجل يقول يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقصد شهاداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين وأنا لست أقول لا تقلدوا قول عالمين تفقون به أقول لا بأس ما جنتم لم تصلوا إلى حد
الاجتهاد لكم التقليد يقوله تعالى فاسألوا على الذكر إن كنتم لا تعلمون لكني أقول فحذر من أنك إذا قلبت شخصاً لثقتك به أن ترمي غيره بالجهل أو تنفل منه أو تضلله هذا لا تجعل وأنت إذا
ضللت فثق أن الآخرين الذين يقلدونه سوف يضللون مجبوعة وتقع الخلق ويقع النزاء وتكون هذه الطلاع والبشائر التي فرح بها كل مؤمن تذوب وتذوب وكأنها لم تكن بل قد تكون أشد منها قبل أن تكون
المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة الإنصاف في آداب الاختلاف إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة