10 - 79 حصول العداوة بين بعض الشباب بسبب الاختلاف بين العلماء - الإنصاف في آداب الاختلاف -ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

إنني أقول لكم أيها الأخوة يجب أن يكون الهدف واحدا وهو كائن إن شاء الله لكن يجب أن لا تكون الخلافات التي توجد بين العلماء سبباً لتفرط الشباب أنا يوسفني أن يلقل إليه أن بعض الشباب يعادل بعض الآخر لأنه خالف أول شيخ من المشارك أو لأنه أصر على أن يطلد شيخاً من المشارك لماذا؟ كل هذا من وحي الشيطان الشيطان كما قال الله تعالى فيريد الشيطان أن يظلهم ضلالاً بعيداً الشيطان يريد أن يظل هذه الأمة ضلالاً بعيداً عن الحق يريد أن يجعل بينهم الفضة والتباغط والتشاحن حتى أن بعضهم يلاقل الآخر ولا يسلم عليه مع أنه مؤمن وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام لا يحل للمؤمن أن يهد عقاه وقتله يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهم الذي يبدأون السلام لماذا يخاديه؟ لأنه خالفه في مسألة يظن أنه خالفه فيها وهو والله ما خالفه أضرب إلى ذلك مثلاً يختلق الناس الآن فيما إذا رفع الإنسان من الرقوع هل يضع يديه على صدره كما قد الرقوع أو وصلهما؟ يتآدى مؤمنان شابان صالحان من أجل هذا الشلاة لماذا تضع يديك على صدرك؟ والآخر يقول لماذا لا وصل يديك على جنبك فيلقي الشيطان بينهم العداوة والتناحر من أجل هذه المسألة وإني أسألكم الآن هل هذان مختلفان في هذا العمل؟ هل هما مختلفان حقيقة؟ أو متفقان؟ متفقان كيف ذلك؟ كل منهما يرى أنه عامل بما يخضيه الذليل أليس كذلك؟ الذي يقول ضع يديك على صدرك يقول هذا مختلف الدليل والذي يقول أرسلهما يقول هذا مختلف الدليل إذن هل بين الأخلاف؟ أبداً ولا يجوز أن يكون بين الأخلاف من أجل هذا أنا أعذرك إذا خلقتني بمختلف الدليل عندك وأنت يجب عليك أن تعذرني إذا خلقتك بمختلف الدليل عندك ومع هذا فأنا أقول مخالفة حيث يعتقد البعض أن هذا مخالفة ولكني أصر بأجواب أن هذا لسه مخالفة لأن المصرود لكل واحد مننا أن يعمل بحق ولو يمكن لواحد مننا أن يجعل قوله حجة على الآخر أجلت علي بقولك ممكن أن يصادرك الدليل وأقول وأنا أحتج عليك بقوله وأحذر الخلاف لكن إذا عذرتك لاتبائك الدليل بمختلفة بمختلفة عندك قارن أيها الأخ قارن بين هذا الخلاف الذي كان سببا لاختلاف الناس وبين ما حصل للصحاب لما عاد النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة الأحزاب جاءه جبريم وأمره أن يخرج إلى بني قريضة جملة معترضة من بني قريضة؟ قبيلة إحدى القبائل الثلاث اليهودية التي سكنت المدينة تريد أن تؤمن بهذا الرسول الذي أخبر به التوراة لكن لما جاءه مع عرك فروبه بني قريضة آخر القبائل اليهودية التي نقرت العهد الذي بينها وبين رسول صلى الله عليه وسلم حيث أعانت الأحزاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمره جبريم أن يخرج إليهم تبع أخر فندب النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه إلى الخروج فخرجوا وقال لهم لا يصلي أن أحد العصر إلا في بني قريضة لا يصلي أن أحد العصر إلا ببني قريضة من الذي يعطيني فهمه من هذا الحديث تعطيني فهمك قائمة يريد بذلك الإسراء أو يريد بذلك أن أخرج الإسراء حتى أصل إلى هناك إسراء نعم هذا فهم لا يرى بالصحابة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد أن يسع الخروط وأن لا يصل العصر إلا هناك ولكن إن بعض الصحابة فهم أن تؤخر الصلاة لبني قريضة ولغابة الشمس فصلى بعضهم العصر في وقتها في عدماء الطريق وأخر بعضهم الصلاة حتى وصل إلى بني قريضة بعد فوجه وقت ما تقولون في هذا الخلاف أهو أعظم أم الخلاف في وضع الياب بعد اللقوع على الصدر وإرسالها الثاني أعظم لأنه يخراج إسراءة وقتها الأول الذي وقع للصحابة أعظم لأنه يخراج للصلاة وقتها وهل أدى ذلك إلى تناقب طلوب بين الصحابة؟ أبدا والله هل أدى ذلك إلى توقيخ كل واحد منه؟ أبدا النبي عليه الصلاة والسلام لم يوضخ لاها أولاء ولا أولاء لماذا؟ أجيب لأنهم مشاهدون والمشاهد وللا الحمد من هذه الأمة إن أعطأ أله أجر وأنصار أله أجران إذن لماذا نقحم أنفسنا في الأدوات والغضاء من أجل مثل هذه الأمور التي يُعذر فيها الإنسان في المخالفة وإن كنت أصل على أن ألسك المخالفة لكن هذه الأمور يُعذر فيها الإنسان كل خلاف يكون مساقا للإجتهاد أو يقول الإجتهاد في مساق فإنه يُعذر فيه الإنسان ولا يُعذر خلافا فلماذا؟ المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة الإنصاف في آداب الاختلاف إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة