7 -79 وعي الشباب الإسلامي اليوم بشائر وطلائع الإنتصار - الإنصاف في آداب الاختلاف - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم إنا ومنذ سنوات قريبة بدأت طلائع النوم وبشائر النص بدأت ولله الحمد تظهر في الشباب بل وفي الهول أيضا بدأت طلائع النص تبدو تظهر وتبدو على الشباب اتجاه إلى المعين الأول من مصدر الشريعة وهو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم اتجاه إلى عمل الصحابة إلى الجد في العبادة والاجتهاد والحظ عليها وفرح المؤمنون بذلك فرح فرحا لا يستطيع الإنسان أن يصفه لأننا نعلم علم اليقين أن هذه الألمة إذا عاد إليها مشبهة وتمسكت بما كان عليه أسلافها وأقوله قولا حقا إذا تمسكنا بما كان عليه أسلافنا فسننصر سننصر أقول لذلك صفة بوعد الله سبحانه وتعالى حين قال وَلَا يَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌّ الَّذِينَ يَمَكَّنَنَهُمْ بِالْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةِ وَآتَوْا الزَّكَاةِ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوْفِ وَنَهُوا عَنِ الْمِنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْمِنْكَرِ هؤلاء هم مستحطون بحل المس الذين يمكنوا صاروا يقومون بهذه الأعمال الجليلة أقاموا الصلاة وأعطوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر صلحوا بأنفسهم بإقام الصلاة وأيتها الزكاة وحاولوا يسرع حريرهم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولله آقبة الأمور أيها الإخوة هرح المؤمنون بهذه الطلائح في طلائح النصر وحب لهم أن يفرعوا لأن الأمة الإسلامية تقيت جهراً طويلاً بسبب الاستعمار الغادر الكافر الفاجر الذي سولى على أكثر البلاد الإسلامية وأنساها أنساها حقائق دينها وجعل دينها بمنذلة الدقوس التي يقول بها الرهبان في الكنالس وأبقى دونه الروح الإيمانية التي تحل بالقلب وتصدقها عمال جوائل فأصبح الدين الإسلامي عند كثير من الناس قشوراً ليس به نب لكن هذا الوعي الذي نعتبره الذي نعتبره بشائر وطلائر النصر سيقضي على ذلك الأمر الذي يخلفه على استعماره الخبيث الماكر والغادر والفاجر الكافر سنقضي عليه بحول الله عز وجل بما عند الشباب من القوة في دين الله والإقبال عليه ولكن يجب على الشباب أن يكون قيامهم هذا قياماً متذناً منضبطاً لا تحللهم العاطفة على الأمور التي تفسد ماهم عليه أو تفسد مستقبلهم أيضاً فإن العاطفة قد تكون عاصفة وطيح بالإنسان تفقده كل ما يؤمره ويؤمره غيره من الحسنى والخير لهذه أمة الإسلامية التي أكل عليه الذهر وشرب هذه العاطفة وأن بعض الشباب صار يمجتع انجتاعاً غير مبتزد فأدى ذلك إلى التفرق وإلى الاستلاف ولسه أقول إنه تفرق تفرق في الهدف الهدف أعتقد أنه متحد وأنه واحد بالنسبة للجميع لكنه استلاف في المنهج من بعض الوجوه وهذا الاستلاف في المنهج جعل بعض الشباب الذين ليس عنده بصيرة جعله سبباً للاختلاف بالهدف ولتفرق القلوب وهذا بلا شكل خطر خطر في التصور وخطر في التقدير والتخطيط للمستقبل المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة الإنصاف بأداب الاختلاف إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة