61- خطأ مشهور في نطق الشهاده/كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهد أن لا إله إلا الله وحده ورسيح له وأن محمد عبده رسوله وأن إيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم
وروح منه والجنة حق والنار حق أدخله الله الجنة على ما كان من العمل أخرجاه قاله صلى الله عليه وسلم من شهد أن لا إله إلا الله الشهادة ما تكون إلا عن علم لقوله تعالى الله من شهد الحق
وهم يعلمون فراببت من علم ثابت نعم هذا العلم الثابت قد يكون مختصدا وقد يكون غريبيا كل إنسان كما بيئ كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يورد على الكترة فإنه بأن لا إله إلا الله
غريب لكن قد ينظر إلى ذلك أن يكون أيضا مختصدا مختصدا قريبيا ومختصدا كيف يكون مختصدا التدبر في آيات الله الله تعالى تطبر آيات الله تذكر فيها يزيد هذه الغريب حتى يكون أمرا مفعودا عنده
ولذلك ما يمتر واحد يقول أنا أشهد يقول ما يجنسل إلى هذا كنت أشهد الله أبدا كنت أشهد معنا بربا لله رابط من علم كنت شهادة هل يوجد العلم وتنت في الشهادة هنا يوجد العلم وتنت في الشهادة
مثل ما يجب أنت قريس فإنهم يشهدون أن الله موجود ومنه خاضر والراجل وعلى من ذلك وأن تكون فيه لكنهم ما يقولون أنه ينعبود الله وقوله من شهد أن لا إله إلا الله قوله ذا أولا أن لا إله إلا
الله أنهى لنسل مخصص مخصص من الثقيلة ولهذا رواغلق بعض النار ويقول أشهد أن لا إله إلا الله لغة ما يجب أشهد أن لا إله إلا الله لأن أن المشدد من في النهوة كثير لكن أن المخصص يمكن أن
نحسد اسمه ويكون ضمير الشاهد بعد هذا يصحف القضار بالنار فإنهم يقول أشهد أن لا إله إلا الله في حاسة نسل أشهد أن محمد والقواب أشهد أن لا إله إلا الله فإنهم خصص من الثقيلة واسمها ضمير
الشاهد ويجب أن لا إله إلا الله الخبر إلا إلا يكيث له وإله إلا الإله إلا الله يقولون أن المسيح يقولون أن المخصص من الثقيلة ويقولون أن المخصص من الثقيلة وإنهم خصص من الثقيلة ولكنها
المخصص من الثقيلة والثبت الله أعلم بأن لا إله إلا الله إلا مستقل لهم فإنهم خصص من الثقيلة