4 - 79 حال الأمة الإسلامية بين الماضي والحاضر - الإنصاف في آداب الاختلاف - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال النبي صلى الله عليه وسلم خير الناس قرني هم الذين يلونهم تلقوا هذه الرسالة العظيمة وحملوها بأمانة وبلغوها إلى الأمة ولما كانت الأمة مجتمعة على هذه الرسالة كانت الرسالة منصورة
وكانت قولهم المصلمين وكانت العزة لهم وكانت الغلبة لهم وكانت الدولة لهم حتى إنهم أثي بتاج كسرى المرصع بالذهب واللؤلؤ وتي به أيها الأخوة من المدائن من وراء النهر نهر ججدة من شرق
العراق وتي به إلى المدينة محنولا كما قاله على التاريخ محنولا على جملي حتى ألقي بين يدي أمير المؤمنين عمر بن خطاب رضي الله عنه هذا التاج لم يفقد منه خرزة واحدة فقال عمر إن قوما أدوا
هذا الأمنا بهذا الدين وبهذا الروح وبهذا الاجتماع وبهذا التلاء التعالو فتحت الأمة الإسلامية مشارق الأرض ومغاربها ولما دب فيها الخلاف لما دب فيها الخلاف والانتصار للرأي والتأصد
للهواء فشلت الأمة وتفرقت الأمة وانكسر أصاها ووقعوا فيما حذر الله منه في قوله ولا تنازعوا فتحشنوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله ما أصدرين فخرجت الأهواء خرجت البدع في الأمور العلمية
وفي الأمور العملية وأعني بالعلمية الأمور العقادية وأعني بالعلمية الأمور التعبدية فحلت البدع في الأمة الإسلامية وتفرقت الأمة الإسلامية وصاروا شيعا كل حزب بما لديهم فرحين فتخلى الله
عنه بسبب مخالفتهم ومعصيتهم لتوجيهات الله عز وجل وصارت كما تعلمون صارت الآن إلى ما صرت إليه إلى حال يطرح به العدل ويساعد به الصديق لسبب التفرد المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن
صالح العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة الإنصاف في آداب الاختلاف إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة