41 - 41 مصارف الزكاة - الزكاة الزكاة - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
من هم أهل الزكاة الذين تصرفوا إليه هل كل واحد يحظي من الزكاة لا تولى الله عز وجل بعلمه وحكمته قسمها قسمها ونسل الآية إنما الصدقات اتلها علينا اتل الآية علينا وأنت قائم والعاملين
عليكم والمؤلفة قلوبهم ما غيرت وفي الرقاب والغالمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريغة من الله والله عليكم تأمل معي قوله تعالى فريغة من الله يتبين لك أنه فرض عليه أن لا تؤديها إلا إلى
هؤلاء وتأمل قوله والله عليم حكيم لينقطع عنك كل اجتهاك كل اجتهاك ينقطع عنك لأن الذي فرضها لهؤلاء من الله العليم الحكيم ما علمك بالنسبة لعلم الله لا شيء ما حكمتك بالنسبة لحكمة الله
لا شيء إذن اقطع اقطع أي اجتهاك تجتهد فيه في مطارب الذكاء بعض الناس تجتهد يؤديها في غير هذه الثمانية ويقول غيرها الثمانية أحوش منظر ما هل أنت أعلم أم الله هل أنت أحكم أم الله الله
أعلم وأحكم والله عليكم حكيم نبدأ للفقراء والمساكين نعذفهم بتعريف واحد لاختصار الفقراء والمساكين هم الذين لا يجدون كفايتهم وكفاية من يمونهم هؤلاء هم الفقراء والمساكين إذا كان
الإنسان عنده عائل وراكبه في الشهر ستة آلاف ريال لكنه يأكل في الشهر ثمانة آلاف ريال ما بين نفقة يومية وأجرة بيته عليه نقض المعلي عليه نقض هو الراكب ستة آلاف والإنفاق ثمانة آلاف إذن
عليه نقض كم نعطيه من الزكاة كل شهر نعطيها الفين نكمل نفقته لأنه في الألفين يكون قنيا لا يحتاج إلى أحد لكن لو لم نعطيه لا أصبح ثقيرا يحتاج إلى أحد طيب رجل عنده ستة آلاف ريال وعنده
عائلة مكونة من أب وأم وإخوان راكبه ستة آلاف ريال يكفيه لكنه محتاج إلى الزواج والزواج كما تعلمون يحتاج إلى مهر قدره عشرون ألفا نعم قدره عشرون ألفا ولا عشرون ألفا للوايد هناك عشرين
ألف أيضا للخيمة ومجر الاشتعاد والعم والقال والقال وبنت العم وبنت العم على كل حال لنفرض أن المهر أرضعون ألفا متوسط الراجل عنده ما يكفيه من حيث الطعام والسراء واللباء والذكرة لكن
محتاج من الزواج نعطيه من الزكاة نعم نعطيه من الزكاة لأن حاجة الإنسان إلى الزواج ضرورة طيب تزوجناه هذه السنة جاءت السنة الثانية قال أحتاج إلى زوجة أخر نعم ما عنده ما يتزوج به نعطيه
لا نعطيه أخو نعطيه طيب إذا كان فقيرا أعطيناه خبز وسدته اليوم في اليوم الثاني أعطيناه خبزة قال ما كنت فيه خبزة أنا أدوه أعطونه خبزتين نعطيه من الزكاة للخبزة الثانية هل لا هل نعطيه
إذا إذا أحتاج زوجه أخرى وصحيح أنه محتاج نعطيه ثالث ثالث السنة الثالثة جاءنا قال أنا أحتاج ثالث يُعط والرابع يُعط لأن المقصود بذلك داخل حاجته لكن بشرط أن نعرف أن هذا الرجل ليس يريد
أن يترفه ولكنه يريد أن يغض بصره ويحسن فرجه لأن بعض الزوجات لا تغل من الإنسان إما لكونه قويا وإما لكونها هي فيها شيء معين ما يتمث عن سافية كما ينبغي المهم على كل حال المحصود دفع
الحاجة هذا هو الوحصود طيب العاملون عليها من هم العاملون عليها هم أقرب مثال يدخل يعني الفكر هم اللجنة الغينة تقيمهم الجولة لقبض الزكاة من أصحابها وصرفها في وجوهها هؤلاء يُعطون لقدر
عملهم وإن كانوا أغنيا المؤلف قلوبهم من؟
المؤلف قلوبهم هم أصناق الفكر أصناق رجل مؤمن ضعيف الإيمان نعطيه من الزكاة ليقوى إيمان رجل شريف يؤذي المسلمين نعطيه من الزكاة بدفع شريف تعليفا له ورجل مؤمن نعطيه من الزكاة من أجل أن
يؤمن أو يصلم نظيره من الآخرين يعني أنه رجل سيد قوم أعطيناه من الزكاة لنؤلفه من أجل أن يسلم سيد القوم الآخرين فنؤلف هذا لإسلام الآخر ولهذا أنكم تذكرون أو بعضكم نذكر أن أعرابيا جاء
إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأل سأل النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم أكرم الناس أكرم بني آدم محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام ماتوا إلى شيئا على الإسلام
فقال لا أبدا حتى أنه ذات يوم أهدي إليه جبة إلى النبي عليه الصلاة والسلام جبة فنبدأ فقام رجل فقال يا رسول الله أعطني إياه فخلعها وأعطاها إياه خلعها وأعطاها إياه فقيل له كيف تطلب من
النبي عليه الصلاة والسلام هذه الجبة وقد لبسها وتعلم أنه لا رجل سائلا قال أريد أن تكون كفني فصارت كفنة ما أعراب يلبسها في الدنيا يلبسها متى إذا قدم على رب تكون كفنا له فالنبي صلى
الله وسلم أكرم بني آدم جاءه أعرابي حراب وسأل فقال أخذ هذا الغنم غنم بين جبلي فساق الغنم وذهب إلى قوم وقال يا قوم أسلم فإن محمدا يعطي عطاء من لا يغشى ثاقه شكية الإسلام حقا الغنم
ودعا قومه إلى الإسلام صار داعي إذن المؤلف قلوبهم أنواع في الرقاب الرقاب ذكر العلماء أنها أصناف أيضا أولا أن تشتري عبدا وتعتقه من الزكاة الثاني أن تعين عبدا كاتب سيده في أداء كتابته
الثالث أن تفكي بها أثيرا مسلما أثره الكفار وقالوا ما أنتظمه إلا الفتية نعطيه من الزكاة نفكيه من الزكاة أشبقي نعم المساكين ورامن عليه والمؤلف بقلوبهم وفي الرقاب والغارمين الغارمون
هم المدينون الذين في ذممهم ديون لا يستطيعون وفاءهم فيجوز أن يعطوا من الزكاة بوفاء دينهم ولكن هل يجوز أن أذهب إلى من له الدين وأوفيه لدون أن يعلم المدين الجواب نعم يجوز يجوز أن أذهب
بزكاة إلى صاحب الدين وأقول يا فلان أنت تطلب فلانا كذا وكذا خذ أحرق الوثيقة ولما الزقة يجوز وإن لم يعلم المدين طيب كيف تكون الغرمة ونقل الدين عنهم وإن لم يعلمون نقول انظر إلى الآية
الكريمة أتلوها عليكم إنما صدقاتهم للفقراء والمساكين والعاملين عليهم والمؤلفة قلوبهم كم هؤلاء أرضا استحقوا الزكاة بالله استحقوا الزكاة بإيش بالله وين اللام إنما الصدقاته للفقراء
والمال تدل على التمريك اللام تدل على التمريك فهؤلاء الأربعة لا أكد من التمريك الفقراء والمساكين والعامل عليهم والمؤلفة قلوبهم في الرقاب والغارمين هل جاءت اللام ولا جاءت في جاءت في
شفت تعبير القرآني جاءت في الدال على أنه لا يشترض تمريك الرقاب ولا الغارمين ولهذا لو ذهبت سيد العبد واشتريت العبد منه من الزكاة وإن لم يعلم العبد واعتقته صح كذلك هذا المدين لو ذهبت
إلى دائنة وعوفيت عنه وإن لم يعلم المدين جاءت من الزكاة لأنه فيه بالضرفية واللام للملق فكأن الغرم إناء تورع في الزكاة ولو اشترض تمريك المدينة في سبيل الله من المراد في سبيل الله؟
الجهاد في سبيل الله ومن المجاهد في سبيل الله؟
هو الذي يقاطل لتكون كلمة الله العليا في سبيل الله يجوز أن تعطي المجاهدين يجوز أن تشتري الأسلحة للمجاهدين وإن لم تملكهم لأن الآية في السياقة التي ليس فيها التمريك وابن السبيل من ابن
السبيل؟
قال العلماء هو المساخر الذي انقطع فيه السفر فلن يجد ما ينصده إلى بلده فيعطى من الزكاة ولو كان في بلده غني لأجي أن يصل إلى بلده قال الله تعالى فريغة من الله والله عليم الحكيم
المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة الزكاة الزكاة إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة