59- انواع الظلم وهل الموحدون لهم الهدايه الكاملة/كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قوله الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمان عند ذلك بما نزل في الآية هذه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم شفى عليهم ذلك وقالوا يا رسول الله أين لم يطلق نفسه فقالهم أنج عليه الصوت الآن ليس الأمر ذلك ومناك ظنيون وإننا المراد به الصرف ألم تسمعين قول اللحمن إن الصرف بظلم عظيم وراثت أن الشرك أظلم الظلم في حق الله وحق الله عز وجل لكن هناك ظلم بين الإنسان وبون العبار وهناك ظلم بين الإنسان وبون مسكر أرى تحوالي؟ طيب الإنسان قد يؤذر الناس به فترى وحقه حقه مثل أن يكون ترى وحقه ووحقه ترى وانه هذا ظلم للناس فترى تحوالي لكن هل هو ظلم في حق الله ما يفعله هو ما يعمل إلا لأجل أن يقول له حق الله عز وجل لكنه ظلم بنفسه والله تعالى ما يرضى من هذا طيب الإنسان قد يغضم غيره يعتدي على شخص وفرسك أو بره أو اعتماد أو ما اشتغاله وش فيه بالنسبة في نفسه ما ظلمها باغرا لأنه نالها واحد ومكتوبة لكن بالنسبة غوره ظلم الضنف حق الله السرك به السرك به والله تعالى وما وضعه أو ما مناسبة هذه العيلة للفردنا مناسبة أن الله تعالى أكبت الأمن بمن لم يسرط والذي لم يسرط قال له موحف إذا من صبائل الصغير صور الأمن بالموحف وأنه لم يلبس إيمان وضبط فبالله ذلك أدى أن من قضاء الصحيح سبوك الأمن في بعض بعض ولا يقول أنه وهم مهتدون مهتدون في الدنيا ولا في الآخرة بالدنيا والآخرة نعم يعني نطلع مهتدون في الدنيا إذا سبوك وغا سرع الله بالعلم والعمل والاستوى بالعلم الهداة الاختاء والاستوى بالعمل الهداة التوصية نهتدون في الاخرة الى قبط من وطريق الجنة قال الله سعابه احسدوا الذين ظلموا واثوابهم لما كانوا وعبدون من ذو الله فاهدوهم الى قبط الجحيم اهدوهم الهداة الاخرة الى قبط الجحيم أهل الجنة يهدون يباق صراط أهل الجنة إلى صراط النعيم فإذا من هداية وإن كان كثير من المخصرين قابوا أولئي سباهم الأمن في الآخرة والهداية في الأمن وصراط من الآيح عام لا بالنسبة للأمن ولا بالنسبة ويباق للهداية