58- هل الموحد المؤمن له الأمن الكامل يوم القيامة/كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وإذا لهم الأمن هل هذا الأمن خامل؟
الآن هنا ما بجمع لهم الأمن لكن هل هو خامل؟
من لذلك كامل؟
أرجو أن تباعد أن هذا الأمر فيه نوم الإستاذ هنا أثبت الله الأمن بمن لم يشتر إذا من لم يشتر هو آمن لكن هل هو أمن مطلق؟
أو مطلق أمن؟
الآن ما بجمع إننا هو آمن لكنه إن كان الإيمان كاملا بل يخابط معصية فالأمن مطلق يعني إن كان الإيمان مطلقا إيمان مطلق فالأمن أمن مطلق وإن كان الإيمان مطلق إيمان فله مطلق أمن له مطلق
أرقل فنفل الإنسان اللي يسعى الحباء يسعى الحباء هذا له الأمن من وزن وليس آمن من وزن الحروب بالنار آمن منه لله آمن منه ما ينفلح الزنار العبار ليس آمن لأن الله يقول إن الله لا يغفر
رأيك بهم ويغفر ما دون ذلك منه في الأحاب لمن يسعى لمن يسعى فتبين بهذا أن الإيمان المطلق يقابل بالأمن من وزن ومطلق الإيمان بمطلق الأمن يعني ليس بالأمن الكامل إن من عرف البحال هو آمن
من الفلوك أما أن يكون آمن من عبد الله فهذا تحت المشيئ وأن ذاكت النجمة بأن كلام الله عز وجل سلام الله لا يتناقر إذا كان ضوث الله فهو آمن من الفلوك لكنه ضوث آمن من العذاب لأنه تحفى
تحت نسوأة الله عز وجل ولكن من وافى الله عند أدله محفظ قبل التوحيم فإنه يأمن حتى من العذاب فنفوة إن شاء الله تعالى في الأحب لأنه في هذه الحال أقصى ما عنده من الإيمان فهد لأنه يصل
إلى الموت ما يستطيع أن يعمل لكنه حق فقط كوهيم عند الموافع وحين إذ يعمل أمن كاملا هذه الآية ذكرها إبراهام صلى الله رجا على قومه هنا قاس وكيف أخاف ما أصدتم ولا تخافون أنكم أصدتم
بالله لن نجيه آمن تلطانا فأي فريقين أخاف بالأمن إنكم تعلمون أنا أقول إبراهيم وأنا أخطأ قال الله تعالى حسنا بين إبراهيم وطول يعني فأخاف ما أصدتم ولا تخافون أنكم أصدتم بالله ما
يستطيع أن ينجيه آمن فأي فريقين أخاف بالأمن إنكم تصابقون قال الله عز وجل الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بروم أولئك لهم الأمر وهم السبيل أرى أنه صدق القائد إنه من خبان إبراهيم لي
بينا لقومه قلها وقال بعدها وكيف حجتنا أخيناها إبراهيم على قومه