5 -41 حكم ترك الزكاة بخلاً وتهاوناً - الزكاة الزكاة - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
إذا كانت الزكاة في هذه المرتبة وفي هذا الحكم فإنه لا يمكن لمؤمن يؤمن بالله واليوم الآخر أن يتهاون بها أو أن يدعها بخلا وشحا وإني أقول إن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله جاءت عنه
رواية بأن من ترك الزكاة بخلا وتهاونا خرج من الزكاة كما يخرج تارك الصلاة واستدل لذلك بقول النبي صلى الله عليه وسلم بنية الإسلام على خمس وذكر منها الزكاة وقال إن البنيان إذا بنية على
أسس خمس واختل أحد الأسس انهدم البنيان إذا بنية على أسس خمس واختل أحد الأسس ينهدم لأن معنى بني أن هذه الأسس صارت عمادا لا يمكن أن يقوم إلا بها ولكن هذه الرواية عن أحمد رحمه الله
مرتوحة من حيث الدليل يعني أن القول الراجح أن تارك الزكاة فهونا لا يكفر يعني لا يكفر من الإسلام بحديث عبد الله بن الشقيق رحمه الله وهو من السابعين قال كان أصحاب رسول الله صلى الله
عليه وسلم لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة فيدخل في قوله من الأعمال يدخل ايش الزكاة وهذا القول هو الراجح أن ترك الزكاة لا يوجب الكفر ولكنه يوجب العذاب الأليم والعياذ
بالله وأذكر لكم آيتين من كتاب الله وحديثين من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم أما الآية كان فالأولى منهما قوله تعالى ولا يحتبن الذين يدخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم لا
يحتبن الذين يدخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم يعني لا يظنون أنه خير لأن الذي يدخل يظن أنه احتفظ بما ذه ولم ينفق ولم يخرج فيظن أن ذلك خير فيقول الله عز وجل ولا يحتبن الذين
يدخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا بل هو شر اللقب بل هذه للإضراب الإبطالي يعني بل ليس خيرا ولكنه شر اللقب سيطوقون ما بخلوا به يوم القياة ولله ميراد السماوات والأرض والله بما
تعملون خبير المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة الزكاة الزكاة إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة