4 - فريضة الزكاة - الزكاة الزكاة - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وهو الزكاة الزكاة التي هي أحد أرخان الإسلام وقرينة الصلاة في كتاب الله قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاد بن جبل حين بعثه إلى اليمن قال له إنك تأتي قوما أهلكك فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فإن هما جابوك لذلك فأعلمهم أن الله اترض عليهم صدقة في أموالهم تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم فإنهم أجابوك لذلك فأعلمهم أن الله اترض عليهم خمسة صلوات في كل يوم وليلة فإنهم أجابوك لذلك فأعلمهم أن الله اترض عليهم صدقة في أموالهم تؤخذ من أغنيائهم فترد في فقرائهم فإنهم أجابوك لذلك فإياك وكرائم أموالهم واستق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله اتشاب وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه قال قني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج بيت الله الحرام إذن الزكاة فريضة من فرائب الدين ومرتبتها من الإسلام أنها أحد أركانه فريضة من فرائب الدين بماذا استدللنا على ذلك؟ من يجيب بماذا استدللنا على ذلك؟ لست أقول ما الجليل على ذلك؟ وإنما أسأل بماذا استدللنا لأنظر هل القلوب حاضرة أو الأجسام فقط حاضرة؟ بماذا استدللنا على أن الزكاة فريضة؟ حديث معافي أعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة في أموالهم تأخذوا من أغنيائهم فتردوا على فرائب وبماذا استدللنا على أن مرتبة الزكاة في الإسلام أنها أحد أركان الإسلام نعم بحديث عزي الله بن عمر كن الإسلام على خلق طيب إذا كانت الزكاة في هذه المرتبة وفي هذا الحكم فإنه لا يمكن لمؤمن يؤمن بالله واليوم الآخر أن يتهاون بها أو أن يدعها بخلا وشحا وإني أقول إن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله جاءت عنه رواية بأن من ترك الزكاة بخلا وتهاونا خرج من الإسلام كما يخرج تارك الصلاة واستدل لذلك بقول النبي صلى الله عليه وسلم بنية الإسلام على خمس وذكر منها الزكاة وقال إن البنيان إذا بنية على أسس خمس واختل أحد الأسس ينهدف لأن معنى قني أن هذه الأسس صارت عمادا لا يمكن أن يقوم إلا بها ولكن هذه الرواية عن أحمد رحمه الله مرتوحة من حيث الدليل يعني أن القول الراجل أن تارك الزكاة فهاونا لا يقفل يعني لا يقفل من الإسلام بحديث عبد الله بن الشقيق رحمه الله وهو من التابعين قال كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة فيدخل في قوله من الأعمال يدخل إيش الزكاة وهذا القول هو الراجل أن ترك الزكاة لا يوجه الكفر ولكنه يوجه العذاب الأليم ولياب بالله وأذكر لكم آيتين من كتاب الله وحديثين من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم أما الآية كان فالأولى منهما قوله رسول تعالى ولا يحتبن الذين يدخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم لا يحتبن الذين يدخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم يعني لا يضمون أنه خير لأن الذي يدخل يظن أنه احتفظ بماذا ولم ينفق ولم يخش فيظن أن ذلك خير فيقول الله عز وجل ولا يحتبن الذين يدخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم هو شر اللقم بل هذه للإضراب الإطراب الإطراب يعني بل ليس خيرا ولكنه شر لهم شر اللقم سيضوقون ما بخلوا به يوم القيامة ولله ميراد السماوات والأرض والله بما تعملون خبيل المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة الزكاة الزكاة إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة