45 - 45 يسأل عن حال النساء في الأسواق والشباب الذين يسهرون على الأرصفة وفي البراري؟
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وكذلك عن حال النساء في الأسواق والشباب الذين يظهرون عن الأرصفة وفي البراري نحن نشكر الأخ على هذا السؤال ونرى أنه لابد من معالجة المشاكل الاجتماعية وذلك لأن الله تعالى قال وما أبرئ
نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربك ولكن يا إخوان الموائف له أناس والأحكام له أناس فكم من إنسان عنده فقه كبير في الدين والفقه في الدين هو الفقه المحمود وهو الذي قال عنه
الرسول عليه الصلاة والسلام من يريد الله به خيرا يفقه في الدين والفقه في الواقع وسيلة فقط وسيلة لتطبيق الأحكام الشرعية عليه لكن الفقه المحمود الذي يرفع بالله به الدرجات إنما هو فقه
الدين فالناس يختلفون هذا رجل عالم بأحكام الدين يعلم الناس ويفتح للناس بابرس ذال في الكتاب والسنة وهذا إنسان عالم بالواقع يتتبع أحوال الناس وينظر فيها لكن قد يكون قاصرا في الفقه في
الدين وكل واحد من الفقهين يكمل الآخر لكن من الناس من يعطيه الله تعالى حفثنا القائم في الوعظ تجد يحرك القلوب وينشق على الخير وبضاعته من العلم الشرعي مزجات لكن أعطاه الله تعالى بيانا
وفصاها وقدرة وأهم شيء عندي أناس هو ما أعرفت الناس بأحكام الشريعة حتى لا يعبد الله على جهل ولا سيما في هذا الوقت الذي كثر فيه المتعالمون الذين يقدمون على الفتوى وكأنها لعقة عسر أو
حبة حلاوة ويستشرفون لها ويتطلعون ويريدون أن يتصدروا المجالس وأن يزبزقوا قبل أن يحصروا لذلك كان واجبا على طلبة العلم العناية بمعرفة الأحكام الشرعية قبل أن يصحب البساط من تحت رجلهم
ويتولى الفتية من ليسوا أهل الله وهناك أناس عندهم قدرة على الموعظة والتأثير أكثر من غير ونحن نرضي لكم مثلا برجائي من العلماء المشكورين بنجاوزي رحمه الله صاحب التبصرة الواعد المشكور
عنده قدرة على الموعظة مؤثرة يجتمع عند موعدته آلاف الناس وإذا تكلمت الوعظ ربما يصعق بعض الناس ويموت من قوة التأثير وشيخ الثامن من تيمية لا يستطيع مثل ذلك مع أن انتفاع المسلمين ونفع
الإسلام بشيخ الإسلام أكثر بكثير لأن عنده من العلم والثق ما ليسه عند ابن الجوزة فالله تعالى خلق وفرق وليس الناس سواء أنا من الذين لا يستطيعون المواعد المؤثرة مثل بعض الناس ولكن مع
ذلك الذي طلبه الأخ السائل سهل ما هو يحتاج إلى كبير عينة أنا أقول إن مشكلة اللساء الواقع من عدة أول أولا أن بعضهن نزع منه الحياء والعلم فصارت الأنثى تتطلب الأزياء الكاشف العارية من
حيث لا تشف تشتري المرأة ما يسمى بالبردة لتطلع على لباس من الكافرات وتقلدها ثم تبدأ أنها تخيطها خياطة إسلامية إذا كان خياطة إسلامية ليس تطلع إذا قدل أنها في هذه السنة خيطة خياطة
الإسلامية في السنة الأقرى لا تصاب لأننا نعرف أن الشر يتصاعد ليس يتقال هذه نحن إلى حد الآن أن المرأة ذهبت تطلب أن تلبس البنطلون في إجماع امرأة تلبس البنطلون نحن رجال نفتحي أن نمشي
في البنطلون حتى فيما بيننا ما عني يستطيع الإنسان يمشي في البنطلون إلا أناس اعتادوها فيما بينهم في بلادهم يمكن ليس الفائد من البنطلون للمرأة إلا أنه يصرف الحجم فخده كبير فخده صغير
أجهزتها كبيرة أجهزتها صغيرة تدها صغير تدها طويل هذا هو حتى لو كانت المرأة في الوقت الحاضر تلبس بنطلون واسئا سيجيء الوقت عن قريب الذي تلبس فيه البنطلون الضيق كما العادة الجارية ثم
إن البنطلون من لباس الرجال يعني على فرض أنه ساتر من كل وجه واسر وفضط وطويل فيه التشبب الرجال من الذي يلبس البنطلون حتى في البلاد الأخرى ما يلبس البنطلون إلا إما كافرات وإما رجال
اعتادوه ففيه تشببه إما بالكافرات وإما بالرجال ثانيا عند النساء أيضا قلة حياء في كشف الوجه فتجد بعض النساء تلبس غطفة خفيفة جدا يظهر منها الوجه وربما تكسو الوجه جمالا أكثر مما لو كان
مجلو وتبدأي أن هذا هو الحجاب الشرع الحجاب الشرع ما شرعه الله ورسوله وأين في كتاب الله أو سنة رسوله جواز كشف الوجه للأجانب أين ذلك نقول لكل مرأة أرينا آية من كتاب الله أو حديثا عن
رسول الله عليه الصلاة والسلام صحيح صحيحا يدل على جواز كشف الوجه أبدا ما فيه إلا حديث أسلم بتأبي بكر المنكر متنا الضائف سنة وهذا لا عبرك به بإجماع العلماء أن الحديث الضائف السنة أو
المنكر متنا لا يحتج به لأن من شرط الصحيح أن يكون رواه عدل تام مضبط بثنب متصل وأن يسلم من الشذود والعلة الخادحة وإن كار المتن علة خادحة لا شك يقول هذا الحديث أن أسمى بنت أبي بكر
دخلت على الرسول عليه الصلاة والسلام بثياب الرقاق بثياب الرقاق يعني فصلت ما وراءه فأعرض عنها أسمى بنت أبي بكر في ذلك الوقت يمكن لها 18 سنة هل يمكن لمرأة بهذا الشباب تدخل على سيد
المرسلين بثياب الرقاق تصفها يقول فأعرض عنها ثم قال إن المرأة إذا بلغ السم المحيض لم يفتح أن يرى منها إلا هذا وهذا وأشار إلى وجه الكبفين هل يُعقد هذا؟
لا يُعقد فالمثل منكر ثم سألوا يسأل كل إنسان نفسه أيما أشد فتنة القدم أو الكف الكف أو القدم أيها أشد فتنة يعني امرأة طالت من كوفة وامرأة طالت من قدمها أيها أشد فتنة الكف لا شك ثم
يقول أيما أشد فتنة امرأة ظهر قدمها أو ظهر وجهها الثاند شكل هل يُعقل من الشريعة التي نزلت من لذن حكيم عليم أن تُبيح للمرأة ظهارا للوجه الجميل ويجب عليها أن تستر ذجر المشوهة أو كل
ذجر الزين ما هي مشوهة؟
هل يُعقل؟
الشريعة من لذن حكيم خفيف لا يمكن أبداً أن يفرق الله بين منجمات لين أو يجمع بين مختلفين فكيف بين شيئان متباعدين فرق بين إظهار الوجه وإظهار القدم ولهذا كلما تدبر الإنسان هذا القول
وجده في غاية الضعف أعني الطول بأنه يجوز كشف الوجه ثم على فرض أنه جاهز كشف الوجه هذا فرض يجب أن يمنى لأنه ذريعة لكشف ما وراء الوجه وانظر البلاد التي فخط علماؤها لكشف الوجه للمرأة هل
اقتصر المرأة على الوجه؟
أبداً أخرج الوجه والراث والرقبة والساق والرجل وسد الضرائل من الطرق الشرعية الثالثة سد الضرائل من الطرق الشرعية الثالثة انظر إلى قول الله تعالى ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله
فيسب الله عدواً بغيره سبوا آلهة المشركين مطلوبة والله تعالى يسفها بأنها لا تسمع ولا تبسط ولا تجيب دعاء ومع ذلك إذا كان سبوا آلهة المشركين يؤدي إلى سب الله يمنع إلى لا لأنه ذريعة
ومه بإلا وثبب بمعنى متى وجد الآله وجد سب الله لا لكنه ذريعة فحرم الله هذه السريعة لأنها تؤدي إلى محرم كشف الوجه لو قلنا بجوازه لو قلنا بمن لأنه يؤدي إيش إلى شيء محرم لا شك بيه
ولهذا نسأل دائماً عن النقاب نسأل عن النقاب أن تغضي المرأة وجهها بشيء لا يخرج منها إلا إعناد ليس فيه إلا نقب للعيون نقب ولهذا يسمى نقاب نسأل عنه كثيراً هل يجوز أو لا؟
إن قلت لا يجوز مشكل إن قلت إنه لا يجوز مشكل وإن قلت يجوز مشكل أيضاً فنقول النقاب في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام معروف كان النساء ينتقبن في عهد الرسول لا شك والدريع على ذلك أنه
قال في المحرمة لا تنتقب فدل ذلك على أنه لباس معروف وإلا لم يقل لنهي المحرمة فائدة وإلا لم يقل لنهي المحرمة عن الانتقاب فائدة ولكن إذا كان هذا النقاب ذريعة إلى شيء لا يجوز فيمنى وإن
كان جائب وهو ذريعة إلى ما لا يجوز تفتح المرأة هذا السنة أو هذا الأسبوع لعينيها فقط وبعد عين يتوسع النقل إلى الحاجة والوجنة وبعد ذلك شوي شوي أوزى حتى يقل وحتى يزول الحياة عن المرأة
وإذا زال الحياة عن المرأة فلا تساك كل شيء يمكن نسلم عنه فنقول نحن النقاب جائز ولا إشكال فيه عندنا لكننا نمنعه ونقول تغطي المرأة وجهها كاملا خوفا من إيش من أن يترقى الأمر إلى شيء
محرم ومن ذلك أينما نعانيه من النساء كفر تجولهن في الأسواق بدون حاجة وهذا خطر عليهن من الفساق وخطر منهن على المعتدلين لماذا تجولوا السوق بيته وخير الله إذا كانت تريد حاجة فلتطلب من
محرمها أن يقضي لهذه الحاجة أو تذهب على الأقل تذهب مع المحرم ويقف هو على صاحب الدكان ويقول هذه الحاجة القلونية ويعرضها عليه وكذلك أيضا من مشاكل النساء أن بعضهن يمشي في الأسواق مشية
الرجال بقوة وكلام وحديث وهذا من المشاكل من المشكل أيضا ما أشار إلى السائل أنها تخرج في الليل بعد من ترسل الليل ربما تخرج معها أو معها امرأة أخرى وتكلم الرجل ورأيت بعض النساء يدخل
في الدكان ليس في الدكان إلا الباعع فقط وكل هذا خطر عظيم المسؤول الأول كل امرأة مسؤولة عن نفس عليها أن تتقي الله عز وجل وأن تحضر من هذا ثم المسؤول بالدرجة الثانية من وليها من الرجال
لأن الله قال الرجال قوامون على النساء وقال يا أيها الذين آمنوا قو أنفسكم وأهلكم نعم فالواجب على الرجال أن ينتبه سبحان الله بعض الرجال لو ضعت له غنم واحدة سفر الليلة ثبرة أين ذهبت
وش فيها بينما هو مهم أبناءه وبناته الذين لصلاحهم فلاحوا قال النبي صلى الله عليه وعليه وعليه وسلم إذا مات المسان من قطع أمله إلا من ثلاثة صدقة جارها أو علمه انتفع به أول النساء إن
يدوره وأما ما أشر إليه السائل من الأرستة من جلوس الشباب في الأرستة وغياع الوقت ليس في أمر مباح فقط بل في أمر محرم فهذا أيضا مشكلة اجتماعية ويجب على أهل العقل والدين من أهالي البلاد
أن يدرسوا هذا بعناية وأن يتصلوا بالمسؤولين ويقولوا نحن إن قد ذرنا أننا نقدر على أولادنا فلا نقدر على أولاد الناس ويجب على المسؤولين أن يتخذوا الاحتياط التام لمراقبة هؤلاء فالجلوس
على المحرم لا يمكن إقراره أما الجلوس على غير المحرم فلا نقول إنه حرام لكن نقول إنه ضياع وقت ولقد كان نبينا صلوات الله وسلامه عليه يكره الحديث بعد صلاة العشاء فكيف بإنباع بنصف الليل
أو أكثر من نصف الليل بدون سائدة المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة أربعون سؤالا في فقه الصيام وفضل القيام إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت
أعزها الله بالتوحيد والسنة