56- فضل التوحيد وفوائده/كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

لما سبق ذكر حفاظ التوحيد يعني وجوبه يعني وجوب التوحيد وأنه لا ضد منه وأنه هو معنى قوله تعالى وما خلقت الزمن والإنس إلا ليعبدون إذ لا عبادة إلا بتوحيد جتننا فضل التوحيد وعلم أنه لا يلزم من فضوك الفضل بالشيء لا يلزم منه أن يكون غير واحد فإن ذكر الفضل الشيء معناه آثار ونترائج فإذا قلنا إن فضل حفاظ فضلا فليس مهنا ذلك أن التوحيد ليس جوال وبهذا الطاقة التي أكثر أكثرناها وقد سبقا فلما عليها يتبين ضعف السجلال من قاب إن صلاة الجماعة بخور واجبة وقوله صلى الله عليه وسلم صلاة جماعة أكثر من صلاة الفضل قالوا فكونها أفضل بني أعلم هيك في واجبة فهي قال ما يلزم من ثبوت الفضل في الشيء أن يكون غير واجبين فالهو واجب وفير فضل فالسفير أوجب الواجبات ولا تقبل الأعمال إلا به ولا يستقرب الأرض إلا به ومع ذلك ففير فضل واجب في مال لسن فضائله ما تدوى عليه الآوة والأحاديث وفوره هو ما يكثر من الجنون نعطوها على أي شيء فضل على فضل على فضل ولا على التوتيب التوتيب ماذا؟ لا على فضل على فضل نشوف إلى جنة ما أعطوها على التوتيب صار المعنى باب فضل التوتيب وفضل ما يكثر من الجنون واستقيموا لما يستقيم ها؟ وما يستقيم لو أقلنا باب إنه ما أعطوها على فضل صار المعنى باب فضل التوتيب وباب ما يكثر من الجنون استقيموا لما يستقيم ها؟ واستقيم وباب ما يكثر من الجنون لأن هذا الباب حقدر الأمروي لبيان فضل التوتيب ولباب ما يكثر التوتيب من الجنون وأن التوتيب الثباب يكثر الجنون نعم؟ وعلم ما أخوط عليه ما تفعله ما تفعله فضل يعني وباب ما يكثر من الجنون طيب ما يكثره من الجنون هو في الحقيقة من آثار فضله إنه يكثر من الجنون ومن فرائل التوتيب أنه أكبر دعامة والرهب في الطاعب بأن النصر بأن النوحد تائما مرهب الطاعب بأنه وعمد الإمام بالله أخوط على الطاعب وغير الموحد ما يعمد إلا حيث وجد هواه تصرر وليارك الله إنسان مراعي يذكر رياه ويصد رواه وتصدق رواه ما تفعل هذه الأشياء؟ ما تفعله إذا كان عنده من يراه وإذا كان موحدا محرصا بعز وجل فإنه يفعله فرا وعلنا بل إن بار الثلاث قال إني لأودت أن أتطرب إلى الله بطاعة لا يكتبها الحفرة بشي لأجل؟ لأجل أن لا يعلموا بها وتكون فرا بينه وبين الله هذا اللحظات الحقيقة نعم أما أن الإنسان يتعرضه عن شناك وروه وينبخورهما أشبارك هذا نقص التحييي الكديد فمن فضائله أنه أكبر آمن للإنسان على فعل الباحة ومن فضائله ما ذكره في قوله فعلا فالذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم فلائف لهم الأمن وهم التدون