36 - 45 وسُئل عن النيّة في صلاة الوتر للإمام والمأموم وخاصّة إذا كان المأموم ينوي جهراً قبل الصلاة؟

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وصول حفظه الله عن النية في صلاة الوطر للإمام والمأموم وخاصة إذا كان المأموم من ينوي جهرا قبل الصلاة الوطر صلاة مقيدة معينة فهي صلاة وطر وإذا كانت معينة فلابد فيها من النية من أولها يقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل مرء ما نوع وعلى هذا فإذا كان الإمام من عادته أنه يصلي أربع تسليمات ثم يمتر فإن المأموم إذا صلى أربع تسليمات ثم قام الإمام بعد ذلك ينوي ينوي الوطر وإذا نوى الوطر فهو عالمية سواء سرد الإمام الثلاثة جميعا أو سلما مباكعتين ثم أعتبر الثالث لأن الراكعتين للتين تسبقان الواحدة هي من الوطر لكنه وطر مبصوص وإذا سرد الثلاثة جميعا بتشاهد واحد فهو وطر موصوص وكله مجال لا تنسى معنا أن بعض الأعمة يصلي أربع تسليمات ويقوم للتسليمة الخامسة على أنها الوطر لكنه يقرأ فيها من قراءة الترويح وكل هذا حرصا منه على أن يختم وهذا غلط من وجهي الوجه الأول أننا لا نعلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ختم القرآن في الترويح أبدا بل لم يصلي إلى ثلاث ديال وكذلك لم نعلم أن الصحابة كانوا يتعمدون ذلك صحيح أن بعض العلماء من السابقين واللاحيقين قالوا ينبغي أن يقرأ القرآن كله على الجماعة ويختم أما الوجه الثاني مما أخطأ فيه فهو أنه مترك القراءة المشروعة إلى قراءة غير مشروعة ما هي قراءة المشروعة في الوطر أن يقرأ بسبه في الركض الأولى وبالكاثرون في الثانية وبالأخلاف في الثالث وهذا عدل وأتى بقراءة غير مشروعة في الوطر ثالثا أنه لبس على المصلي إذ أن المصلي ولو كان قد دقل مع الإمام من أول الصلاة إذا قرأ الإمام من قراءة الترويح سوف يكون عنده شك يقول له ألي أقطعت في عدد عدد سابقة لعل هذه قرية الترويح ثم يبقى متردد وربما ينوي الترويح فإذا نوى الترويح وصاره الوطر ثم نوىه في أدنى السراق لم يصح لم يكن وطرا لكن ماذا يصنع نقول إذا لم يصح أن يكون وطرا فإذا سلم إمامه فقم وات بركعة لتكون شفعا ثم صلي الوطر بعد ذلك وأنشئت صليت آخر الليل ولهذا يحصل ارتباك للممومين إذا تعال الإمام لثاب الشيء والذي ينبغي للإمام أن يعلم أنه لا يصلي لنفسه حتى يسمع ما شاء بل يصلي لغيره والذي يعبر الصحابة أحيانا يقول صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو يصلي لغيره وينجد أيضا بعض الألمة يسرد بالجماعة تسعة ركعات من أول ما يبدأ إلى آخر تسعة ركعات بناء على إيش على أن النبي صلى الله عليه وسلم أوتر بتسع فسردها ولما تشاهد إلا بالثامنة ولم يسلم ثم صلى التاسعة وسلم وهذا أيضا من الغلط هو يقول أريد أن أحيي السنة نقول نعم أحييها بالقول فهل الرسول عليه الصلاة والسلام وهو أحرص منك على نشر السنة هل صلى بأصحاب تسعة ركعات أبدا ما صلى إلا ركعتين ركعتين ثم في هذا المشقف على الناس ما هو ظاهر قد يحصر الإنسان في أثناء الصلاة فإن انفتل من صلاةه خجر وإن استمرت صلاةه تأب بخلافنا إذا كان يصلى على ركعتين ركعتين فهو إذا سلم ذهد ثم إن الناس يكثيهم أن يقاد في الحديث الوطب على أصناف متعددة كذا وكذا وكذا وكذا ويعرفون ولهذا ما أهدنا مشائخنا الذين هم أكبروا منا وأحرصوا منا على أن شصنا ما رأيناهم يفعلون هذا يصلون بالناس بسعة ركعتين بل ولا بسابع ولا بخمس فلذلك ينبغي للإمام أن يكون عنده حكمة كيف يعاني للناس أليس الرسول عليه الصلاة والسلام قال إذا صلى أحدكم لنفسه فليطول فليطول ما شاء لكن للناس يراعين حتى لا يحصل أيهم الارتباك والتعب نعم لو فرضنا أن قوم كانوا مثلا في بساتين محصورين ما عندهم أحد واتفقوا فيما بينهم على أن يوتروا بتسأ فلا حرج لأن هؤلاء أخطاءوا في أنفسهم أما مسجد عام كل يدخل فيه ولا أعلم الناس أما يريد الإمام فهذا مشكلة حتى لو فرض أن الرجل هذا أو تابع التسع ثم أن الناس أول ما يكبرون ماذا يمون ينور الوتر ولا ينور صلاة النيل صلاة البيض ينور زنتين ولا ينور الوتر معناه كل تسعى الركعات هذه راحت عمال ما تزعوا عن الوتر لأنهم لم ينور فالمهم أن نحن نحط يقوان الأئمة على أن نراء الناس الذين وراءهم والسنة يمكن نشفها يمكن دعلها في بيوتين كما فعل الرسول في بيته فالرسول معه في الناس بتسع ولا سابع ولا خمس يفعلونها في بيوتين ويغيّنون الناس سنة بالقراءة بالحديث المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة أربعون سؤالا في فقه الصيام وفضل القيام إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة