26 - 45 وعن القيام قال رحمه الله مع توجيهٍ للأئمة - فقه الصيام وفضل القيام - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعن القيام قال حفظه الله مع توجيه للأئمة أنه يسن قيام لياليه جماعة في المسجد وليس في الشهر يسن قيام لياليه جماعة في المساجد إلا رمضان وأن من قامه إيمانا واحتسابا رفر الله له ما تقدم من ذنبه ولهذا أرثتكم باركه فيكم على المحافظة على التروي فإنها من قيام رمضان وأرثتكم أيضا إذا دخلتم مسجدا ألا تقرجوا منه حتى ينصرف إمامه لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال من قام مع الإمان حتى ينصرف كتب له قيام ليلة قيام ليلة كاملة وهو على فراش اللهم لك الحمد لأن الصحابة قام بهم النبي صلى الله عليه وسلم في آخر الشهر ليلة إلى ثلث الليل ثم قام بهم بعد ليلة بعد ليلة إلى نصف الليل فقالوا يا رسول الله لو نفلتنا بقية ليلتنا يعني لو أتملت بنا الليل فقال إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب لهم قيام ليلة وكما أحس إخواني على المحافظة على التراويس فأحس إخواني الأئمة على أن يجيدوا ثلاثة التراويس بالطمأنينة والدعاء لأن الناس في حاجة هذه فرصة متى تأتي في العمر فليتأنوا ولا يكن هم أحدهم أن يكون هو الأول من يطلع لأن بعض الأئمة نصف الله لأن أعلموا لجاية أهم شيء عنده أن يكون أول من يطلع من أجل أن يكثر الناس عندهم وهذا غلط يجب أن يتقي الله عز وجل في إخوانه ويتأنى ويمكنهم من الجعاء كان السلف الصالح يطيلون القراءة والركوع والسجود حتى إنهم ليعتمدون على العصي من طول القيام أن نفعل ذلك نحن الآن؟ لا نفعله ولا نطل الركوع ولا السجود وهذا غلط أطيلوا الركوع والسجود والقراءة وقرأوا بتمهل وتدبر أما العدد أدد الترويح فهي 11-13 وإذا زاد الإنسان فلا بأس لأن الأمر في هذا واسم إن حافظ على 11-13 فهذا حسن معت أني بطول القيام والركوع والسجود وإن لم يفعل وأتم 23 ركعة فلا حرج الأمر في هذا واسم وروي عن السلس هذا وهذا من نزاف أيضا سورة كاملة في ليف القدر وقال عز وجل إنا أنزلناه في إلنة مباركة إنا كنا منذرين فيها يفرق كل أمر حكيم أمرا من عندنا لا يتقدر في أي شهر في شهر رمضان في أول في أوسط في آخر في آخر لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم اعتكف العشر الأول ثم الأوسط يتحرى ليلة القدر فقيل له إنها في الأشر أخير فاعتكف الأشر الأواخر في أي ليلة من أشر الأواخر ليس لها ليلة معينة كل الليالي يمكن أن تكون ليلة القدر واحد عشرين اثنين وعشرين ثلاث وعشرين أربع عشرين خمس عشرين ست وعشرين سبع عشرين ثمان وعشرين تسع عشرين ثلاثين كلها يمكن أن تكون ليلة القدر ما الدليل الدليل على هذا أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال تحرّوا ليلة القدر في العشر الأواخر وأنه كل ليلة يتحرّاها عليه الصلاة والسلام ولو كانت في ليلة معينة لا اعتكف تلك الليلة فقط ويدل لهذا أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أُري ليلة القدر ثم أنسيها قال ورأيتني أسجد في صبيحتها في ماء وطيم فأمطرت السماء ليلة إحياء وعشرين ونزل المطر من السقف وابتلت الأرض فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم من فجري يومي واحد عشرين وعلى جفهتي أثر الماء والطيم إذن متى كانت تلك الليلة تلك السنة ليلة واحد وعشرين وجاءه نفر من أصحابه وقالوا يا رسول الله رأينا ليلة القدر في السبع الأواحر فقال أرى رؤياكم قد تواترت فلتمسوها في السبع الأواحر هذا عام آخر لذلك يخطغ من يظن أن ليلة القدر ليلة سبع وعشرين يقينا بل نقول هي أرجى الليالي صحيح أرجى الليالي ليلة سبع وعشرين وأرجى الليالي الأوتار الأوتار ما هي واحد وعشرين ثلاث وعشرين خامس وعشرون سابع والعشرون التاسع والعشرون والأشفاء أيضا ترجى فيها لكن أرجىها في الأواء في الأوتار وأرجى الأوتار ليل سبع وعشرين نيذة الثالثة تصفد فيه مرتف الشياطين تغل تفتح فيها أبواب الجنة تغلق فيها أبواب النيران كل هذا من أجل أن ينشط الناس على عبادة الله لأن الشياطين تصدوا الإنسان عن دين الله منها أن الله فرض الصيام ولا يوجد شهر من السنة يفرض الصيام إلا رمضان وجعل ثواظ من صامه إيمان واحتسابا أن يغبر الله له ما تقدم من دمه أسأل الله يجعني وإياكم من من يصومه إيمانا واحتسابا إيمانا بالله وبوعد الله واحتسابا لثواب الله يعني سرقبا للثواب وأن ثواب من أن الله سأغفر لك ما تقدم من دمك إذا صمت الصوم المراد المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة أربعون سؤالا في فقه الصيام وفضل القيام إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة