4 - 45 ما المراد بقوله ﷺ من صام يوماً في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفاً؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وسئل فضيلته عن المخصود بقوله صلى الله عليه وسلم من صام يوما في سبيل الله بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا ظاهر الحديث أن المراد به إذا صام الإنسان يوما في الجهاز بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا لأن في سبيل الله إذا أطلقت فالمراد بها الجهاز في سبيل الله وليس المعنى في سبيل الله أي مخلصا له إذ لو كان هذا هو المراد فقال من صام يوما ابتغاء وجه الله دون أن يقول في سبيل الله لأن فيه الضرفية والضرفية لابد فيها من ضرف ومضروف والمعنى أن الإنسان إذا صام وتكبد مشاق الصيام مع تكبد الجهاد فهذا تدين على صحة إيمانه وقوة يقينه فيبعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا يعني يبعده عنه ويقينه شرها هذا هو معنى الحديث فإن قال القائل كيف نجمه بين هذا الحديث وبين قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم للصحابة في غزوة الفتح إنكم ملاق العدو غدا والفطر أقوى لكم فأفطروا فعزم عليهم بالفطر مع أنهم في سبيل الله فالجمع بينهما أنه قال يراجب الحديث الأول من صام بدون أي مشقة وأما مع النشقة فالفطر أفضل المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة أربعون سؤالا في فقه الصيام وفضل القيام إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة