1 - 45 تعريف الصيام شرعاً - فقه الصيام وفضل القيام - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول جل وعلا كتب عليكم السرعة كتب بمعنى فرض والكاتب هو الله عز وجل والذي يفرض ما يشاء يوجب ما يشاء يحرم ما يشاء يفينه ما يشاء عز وجل له الحكم في عباده كونا وشرعا فلا معطب لحكمه وهو السميع العليم والصيام في الشرع هو التعبب لله عز وجل بالعمساك عن المفطرات من طروع الفجر الى غروب الشمس التعبب لله بالعمساك عن المفطرات من طروع الفجر الى غروب الشمس هذا هو السيام فهل نمكن ان نبدل هذا بقولنا من ادان الفجر الى ادان المغرب لا لانه قد يؤذن لفجر قبل الوقت وقد لا يؤذن الا بعد الوقت وكذلك في المغرب قد يؤذن قبل الوقت وقد لا يؤذن الا بعد الوقت فالمدار على طروع الفجر وعلى غروب الشمس لكن لما كانت بقوتهم صاروا يعتمدون على المؤذنين اذا كانوا المؤذنون تقاء ودليل هذا قول النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم اذا كانوا يعتمدون على طروعاً يعتمدون على طروع الفجر وقالوا حتى تستمعوا اداناً بالأم مكتوم فانه لا يؤذن حتى يطرع الفجر فالصيام الان شرعاً هو التعبّد لله بالإمساك عن المفطرات من طروع الفجر إلى غروب الشر هذا الصيام شرعاً المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة أربعون سؤالاً في فقه الصيام وفضل القيام اعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة