53- متى يجوز نقول الله ورسوله أعلم ومتى لا يجوز/كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

فكعث قول مسؤول عما لا يعلم الله ورسوله أعلم كم يرجع الله معاش قال الله ورسوله أعلم وأطره النبي صلى الله عليه وسلم طيب هنا إسأ أولا الواق الله ورسوله ولم ينكر عليه الرسول الله صلى الله عليه وسلم أحب رسول الله على الله في الواقع وأنكر على الرجل الذي قال ما شاء الله وسلم فقال أجعثني إلا نجدًا قال ما شاء الله وحده فهل بينهما تناقض؟ أو لا؟ لا أغاني؟ صاهم؟ نعاق قال الرسول الله ورسوله أعلم فقرن علم الرسول بعلم الله ورد الرسول أجعثني إلا نجد وقال رسول ابن جسول الله وصله ما شاء الله وشئ فأنكر عليه وقال أجعثني إلا نجدًا كيف يتعلق بالمسيئة وهذا تتعلق بالعلم حيث أن المسيئة تكون من جانب الله أولى لا يجب أن نتعطفها لأن إذا عطفناها يعني سوينا الله عز وجل وأننا بسعى سلم بالمسيئة وأما العلم فهو يعني بسعى سلم يعلم هذا الكل من المكان المستقبل ومن عند الله عز وجل أو تبا أحصر من التلتقلي ماذا؟ ماذا يعني؟ نعم وقال عقصة رسول الله سبحانه وتعالى نور الثرعية تعالى نعم نور الثبريقة ايه دي ماذا اسمعين؟ لا عقصة عقصة الرسول إلا من الله خيش ورا شاء الله لا نشاء الله الحمد هو أمر العساوي الجواف الحقيقة ما قرره الله محمد العلوم الشرعية عند رسول عليه الصلاة والسلام منها علم لكن الأمور الصولية ما لك على التجديد والمشيئة من الأمور الكونية وطبري لكن العلم الشرعي الرسول عليه الصلاة والسلام عنده علم سواء كان وحيا في علبيا أو إطراريا أل هذا يجيب نحن الآن النفوء لو صعب ونفائل هل سيقع في هذا الشهر أمطار يجب أن يقول الله ورسوله أعلم مرسل يعني رسول ما يعلم هذا لكن لو صعبنا فائل هل يحرم صوم جوم العبائل إنما نفر يقول الله ورسوله أعلم يعني هذا علم فرعج والرسول عنده علم من جلشة ولهذا الصحابة عندما يتسجي على المنفائل أنا العلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم لما يحبها له نعم نغير جابه الإثوان الكوني والإثوان الشرعي قال الله صلى الله عليه وسلم ولو أنهم رضوا ما آطاه الله ورسوله وأن هذا الإثوان شرعي قسمة النار الشرعية الرسول بعء وعلمه ولو حظ منه يؤكيه لكن لو تقول مثلا هل الرسول عليه وسلم يؤكي أحدا رفقا يؤكي أحد أدآن مين مين فهناك فرق بين الامور الكونية والامور الشرعية هنا نعم كل ذات ما تصريح سجر هنا هنا نتريع عنه وعنه وعنه بالشريعة وإن ما ففي الامور عنه بأن ما من امر حادث إلا وحسوء حكم برسول الله ولا حكم برسول الله كل امر حادث لا بد ان يكون حكمه موجودة برسول الله إلا ما يقول له ما أحنا تلكم أحنا تلكم دينة لكن الذي يفتح تطبيق هذا على السبب الحكم فإن الناس فيه ينقفلون إلها السبب قسم مصيب وقسم مخفر وقسم لا يدري أما حقيقة الأمر فإنه ما من أمر وقت مسترى ومسترى إنه وقد علم أسمه قصة بحكم إما نصفا ظاهرا أو صريحا أو منطوفاً أو نقصوماً أو مستنبطاً أو قواتاً وعندنا عروفة كفابة دواناً وكل سنة