6 - العقيدة السلفية - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

العقيدة وأثرها في الأمة الإسلامية فأقول لا بد أولا أن نعرف ما هي العقيدة العقيدة هي ما عقده القلب من الإيمان واليقين بما يجب اعتقاده وهي الإيمان بالله وملعكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره هذه العقيدة التي سماها شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله اعتقاد الفرقة الناجية المنصورة إلى قيم السعر وقد بيّنها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حين سأله جبرين عن الإيمان فقال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره الإيمان بالله يتضمن الإيمان بأنه الحي القيوم الحي الذي لا يموت المدبر لجميع الأمور الذي بيده ملكوت كل شيء الذي يجب أن يطاع فلا يعصى وأن يشكر فلا ينكر الإيمان بانفراده بالألوهية التي بني عليها الإسلام في قول النبي صلى الله عليه وعلى آهل وسلم بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج بيت الله الحرم هذه العقيدة في الألوهية يجب على الأمة الإسلامية أن يتفقوا عليها وأن يبحثوا في جميع الطالع الدنيا هل المسلمون قد حققوا هذه؟ أم لديهم من الشرك ما ينافيها؟ وأول من يقوم بهذا هذه الرابطة رابطة العالم الإسلامي إن بعض الأمة الإسلامية في بلاد المسلمين تقوم بما ينافي هذه الحقيقة وهي اللا إله إلا الله فعندهم من المشاهد وعبادة غير الله عز وجل والاستعانة بالأموات والاستغاثة بهم ما هو معلوم لمن شاهد أو سمع وهذا أمر يجب أن تتوحد الأمة على نفيه وإنكاره وبينحق في جانبه ويتضمن الإيمان بالله عز وجل الإيمان بانفراده بما يختص به من الأسماء والصفات فليس كمثله شيء وهو السمع البصير وله من الأسماء الحسنة والصفات العليا ما هو معلوم من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم والعقيدة في هذه الناحية بالذات واضحة سليمة بينة ليس فيها قلق وليس فيها نكد وهي التي سار عليها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تدبر ما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم فيما يتعلق بأسماء الله والصفاته تجد أنهم في غاية الأدب مع النصوص لا يتجاوزونها ولا يقصرون عنها نثبتون ما أثبته الله تعالى لنفسه من الأسماء والصفات على وجه الحقيقة وينفون ما نفى الله عن نفسه من الأوصاف على وجه الحقيقة توحيد الأمة الإسلامية على هذه القائدة وهي إثبات ما أثبته الله لنفسه من الأسماء والصفات ونفي ما نفى الله عن نفسه من الصفات أمر ضروري لأن هذا يتعلق بالخالق عز وجل يتعلق بالمعبود فإذا تفرقت الأمة فيه فهذا يعني أنها تفرقت في معبودها وما يسحط من الأسماء والصفات ويجب على الجهات المسؤولة عن الأمة الإسلامية أن تحاول توحيد الأمة الإسلامية على هذا الأصف حتى لا تتفرق حتى لا تزيغ رضي من رضي وسخط من سخط ولا يمكن أن تتوحد أمة تختلف في معبودها جل وعلا لذلك لا أبد من الاتفاق على ما سار عليه الصحابة رضي الله عنهم فيما يتعلق بالأسماء والصفات هل يمكن لأمة أن تتحد وهي تختلف في معبودها؟ هل هو في السماء أو في الأرض؟ هل هو وباء من خلقه آل عليهم؟ أو هو مختلط بهم في أماكنهم؟ لا يمكن لأن هناك فرقا عظيما بين من يعتقد أن معبوده جل وعلا فوق كل شيء ومن يعتقد أن معبوده في كل شيء فالاتفاق مع هذا الاختلاف وأرى أن يبحث في هذا الأمر بحثا دقيقا وتكون له الهيئات أو اللجان الخبيرة الخبيرة البصيرة في هذا الأمر واعتضى منهجا واضحا سليما على ما كان عليه الصحابة رضي الله عنه فقد جاء في حديث أبي رزيل العقيل المشهور أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لما تحدث عن كون الله تبارك وتعالى يضحك قال يا رسول الله أويضحك ربنا؟ قال نعم قال لن نعدم من رب يضحك خيرا اطمأن الرجل وآمن وبنى على هذا الإيمان ما سمعتم أنه لن نعدم من رب يضحك خيرا فلا بد أن نتفق على هذه الحقيقة أي على إثبات ما أثبته الله لنفسه من الأسماء والصفات على وجه الحقيقة بدون أي رواغان أو زير قد يقول قائل إننا لو أثرنا البحث في هذا حصل الاختلاف ولكن أنا نقول في الإجابة عن هذا إنه إذا كان مقصود العالم الوصول إلى الحق فليحصل الاختلاف لا سيما في أمنك هذا وهذه النية أعني نية الوصول إلى الحق بقطع النظر عن من قال به هي التي يجب أن تكون سائدة بين العالم الإسلامي والحق يجب أن يكون مقبولا من أي قائل به والباطل يجب أن يكون مرفوضا من أي قائل به لقد قال الله تبارك وتعالى عن المشركين وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها فقال الله قل إن الله لا يعمر بالفحشة فأنكر ما كان باطلا وسكت عن ما كان حقا فإنهم تعللوا بشيئين الأول أنه مجروا آباءهم على ذلك والثاني أن الله أمرهم بها فأنكر الله أن يكون أمر بذلك وسكت عن أن يكونوا اقتدوا لآبائهم لأن هذا حق والحق يجب أن يقبل من كل من تكلم به كذلك يجب على الأمة الإسلامية في هذا الباب وغيره أن لا تتنابز بالألقاب التي يقصد بها التشويه كما يقال أن هؤلاء إنهم من الحزب الفلاني أو ما أشق ذلك يجب أن تكون الأمة الإسلامية حزبا واحدا يجب أن يعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرق وإذا قدر أن أحدا شوها طائفة تعمل بالحق فالواجب أن يبين هذا وأن يقول نجلس حول بساط البحر وننظر هل ما قال هذا من التشويه ينطبق على الواقع أو لا ثم بعد ذلك ندع هذا التنابز بالألقاب الإيمان بالله يتضمن الرضا بحكمه الكوني والقدري وأعني الحكم نفسه لا المحكوم به فالمحكوم به قد يكون مرضيا وقد يكون غدا مرضي وقد يكون الرضا به مستحبا لكن الحكم من حيث هو حكم الله يجب الرضا به وأن يعتقد الإنسان أنه حق وأنه حكمه من ذلك مثلا قضاء الله تبارك وتعالى بأن الخلق ينقسمون إلى مؤمن وكاثر هذا يجب الرضا به يجب الرضا بهذا القضاء وأن نعلم أن هذا هو الحكمة ولولا الكفر لم يعرف الإيمان كما أنه لولا القبيح لم يعرف حصن الجميل فبضدها تتبين الأشياء ولا يمكن أن ينكر أحد هذا القضاء الذي قضاه الله عز وجل كما في قوله هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن ولكن علينا أن نحاول هداية الكافر بقدر مستطاع فمن اهتدف لنفسه ومن ظلف عليه القضاء الشرعي يجب أن نرضى به نرضى بأن الله حرم هذا وأباح هذا أوجب هذا ونهى عن هذا يجب ومع الرضا به يجب أن نطبقه لنكون أمة واحدة بدون تفرق ومن ذلك أن نتفق على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر امتثالا لأمر الله حيث قال ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم في هذه الانات الكريمة دلالة واضحة على أن الأمة إذا تركت الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الخير فإنها ستتفرق نرضى بأن الله حرم هذا وأباح هذا أوجب هذا ونهى عن هذا يجب ومع الرضا به يجب أن نطبقه لنكون أمة واحدة بدون تفرق ومن ذلك أن نتفق على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حيث قال وَالْتَكُمْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمْ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتِ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ في هذه الآية الكريمة دلالة واضحة على أن الأمة إذا تركت الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الخير فإنها ستتفرق وهذا هو الواقع لأنك إذا رأيت شخصا على منكر ولم تنهه عنه بقيه على منكره وهو مخالف لك في منهجك فيحصل الخلاف ويحصل الاختلاف إذا رأيت شخصا أخلى بالمعروف الذي يجب أن يقوم به فإنه سيخالف لو رأيت شخصا لا يصلي مع جماعة مثلا وسكت عنه بقي مخالفا لك وحصل بذلك الاختلاف الإيمان بملائكة الله عز وجل هو أيضا من أصول العقيدة الإيمان بالملائكة على اختلاف أحوالهم ووظائفهم وأعمالهم من أصول العقيدة التي جاءت بها الشريعة فنؤمن بأن لله تعالى ملائكة لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون وأن لكل واحد منهم وظيفة أو أكثر أمره الله بها وإن كانوا من عالم الغيب في الأصل فإننا يجب أن نؤمن بالغيب الإيمان بالكتب يجب أن نؤمن بكتب الله التي أنزلها على رسله وما من رسول إلا وأنزل الله معه كتابا كما قال عز وجل لقد أرسلنا رسولنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان وقال تعالى كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب الحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه هذه الكتب يجب أن يكون لدينا علم بأن جميعها منسوخ بهذا القرآن الكريم وانظر التتابع في سورة المائدة حيث ذكر الله التوراة ثم الإنجيل ثم هذا القرآن وقال فيه وأنزلنا عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فنسخ جميع الكتب السابقة لكن ما وافق الكتاب فهو ثابت بالكتاب وما خالف القرآن فإنه قد نسخ ولم يبق شريعة يتعبد بها الخلق لله عز وجل ويجب أن نحذر من بادرة بدأت تفوح رائحة والكريهة ألا وهي ما يسمى بتوحيد الأديان فإن هذا المبدأ منكر عظيم لأن مقتضاه ولازمة أن تكون الأديان السابقة باقية مقبولة عند الله مرضية له وهو مبدأ خطير ولا يمكن أن نوحد الأديان وإن دين اليهود ودين النصارى بالنسبة لشريعة الله كسائل الأديان ليس مقبولا عند الله عز وجل قال الله تبارك وتعالى اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا وقال عز وجل ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه فكيف يليق بنا أن نحاول ما يسمى بتوحيد الأديان وهل هذا إلا محادة ومضادة لشريعة الله وإذا كان النصارى قد كفروا بمحمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم فكيف نتوحد معهم في دين وإذا كان اليهود منكرة لرسالة عيسى فكيف يتوحدون مع النصارى في الملة ولهذا قال الله تعالى وقالت اليهود ليست ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء وهم يتونى الكتاب فإذا كان بعضهم نفى أن يكون البعض الآخر على شيء من الدين فإننا نحن الذين نسخ الله الأديان السابقة بشريعة الإسلام لا يمكن أن نقول إنهم على شيء بل هم ليستنوا على شيء بل هم ليسوا على شيء وإذا قدر أن لليهود والنصارى خصائص في بعض الأحكام الشرعية فهذا لأن عندهم من العلم بالشريعة الإسلامية وبرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما يجعلهم أميل إلى القبول من غيرهم وليس المعنى أنهم على حق واسمع ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حيث أقسم بأنه لا يسمع به يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بما جئت به إلا كان من أصحاب النار فانظر كيف جعل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مجرد السماع من الهود والنصارى مجرد السماع حجة ملزمة لأنهم لا يحتاجون إلى تفهيم هم يعلمون أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حق يعرفون أو كما يعرفون أبنائهم ولهذا كان مجرد سماع اليهود أو النصارى بالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حجة قائمة عليه فكيف نسمح لأنفسنا أن نتفوه بتوحيد الأديان الثلاثة وأقول دين اليهود ليس دينا عند الله وإن كانوا يرونه دينا لهم ودين النصارى كذلك ليس دينا عند الله وإن كانوا يعتقدونه دينا فهذا المبدأ المقيت الممقوط هذا المبدأ المقيت الممقوط يجب أن يطرد من ساحة البحث ومن ساحة التفكير لأنه لا مكان له يجب أن تتوحد علمة الإسلامية على هذا ولا يجوز بأي حال من الأحوال أن ننبهر فيما كانت عليه الأمم النصارية أو اليهودية من تقدم في أمور الدنيا لأن المسلمين حين كانوا على الحق المتحدين غلبوا من كانوا في وقتهم كهذه الأمم أو أقوى لكن جاهدوهم بالقرآن فكانت الغالبة لهم والله غالب على أمره وكرمة الله العلم الإيمان بالرسل من العقيدة أيضا يجب أن نؤمن بكل رسولنا رسول الله عز وجل إلى خلقه وأنه على حق وجاء بالحق لكن الاتباع إنما هو لخاتمهم لخاتمهم محمد صلى الله عليه وعلى الله وسلم أما من سبق فما وافقت شريعتهم شريعتنا فهو شريعة لنا وما خالفت فلا ولا يخفى علينا جميعا أننا والحمد لله بإيماننا بمحمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم مؤمنون بجميع الرسول وأن من كفر بمحمد فهو كافر بكل رسول حتى إن رسوله الذي أرسل إليه وهو يدعي أنه يتبعه هو كافر به ولهذا قال الله تعالى كذبت قوم نوح المرسلين مع أن نوح عليه السلام هو أول رسول أن أرسله الله إلى الأرض وقال الله تعالى عن قومه الذين كذبوه كذبت قوم نوح المرسلين مع أنه لم يأتي رسول إلا نوح عليه الصلاة والسلام لكن من كذب واحد من الرسل فقد كذب بجنس الرسالة فيكون مكذبا لجميع المرسلين اليوم الآخر الإيمان به موجب لاتفاق الأمة لأن كل من خاف اليوم الآخر فلابد أن يعمل بما جاءت به الشريعة لأنه يخاف اليوم الآخر قال الله تعالى واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم تغفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون والإيمان باليوم الآخر هو الذي يحمل المرء على تصديق الخبر وامتثال الأمر واجتناب النهي ولولا الإيمان باليوم الآخر ما عمل أحد خيرا قط إلا ما يراه تبعا لهواه والأمة الإسلامية إذا آمنت باليوم الآخر وهي مؤمنة حقا به فلابد أن تتوحد ويحسن سلوكها وعبادتها ومعاملتها والإيمان باليوم الآخر يتضمن أشياء كثيرة ذكر شيخ الإسلام المتعمية رحمه الله في العقيدة الواسطية ذكر الظابط فقال ويدخل في الإيمان باليوم الآخر كل ما أخبر به النبي صلى الله عليه وعلى أهل وسلم مما يكون بعد الموت أما الإيمان بالقدر خيره وشره فهو أيضا مما يستلزم توحيد الأمة على كلمة واحدة إذا آمنت به على حسب ما يجب ولا يخفى أن الناس انقسموا فيه إلى أقسام ثلاثة إلى قوم غلوا في إثبات القدر وقوم فرطوا في إثبات القدر وقوم توسطوا توسطوا يجب أن تكون هذه الفرق الثلاث متحدة على كلمة واحدة مقتبسة من الدين الإسلامي الذي جاء به محمد صلى الله عليه وعلاه وسلم ولو أننا كثرنا على ما تقتضيه هذه الأصول الستة لكانت قلوبنا مملوئة بالمحبة محبة بعضنا ببعض والاحترام والاحترام ولكنا نسلك مسلك الذين آمنوا بهذه الأصول على الوجه السليم وهم الصحابة رضي الله عنه ولكانت لنا الهيبة بين الأمم ولكن مع الأسف أن الناس اختلفوا وتفرقوا ودخلت فيهم الأعداء حتى جاسوا خلال الديار وكان أمر الله تعالى مفعولا فسأل الله تعالى نوحدنا جميعا على كلمة الحق وأن يهب لنا منه رحمة وأن يجعلنا هداة مهتدين صالحين مصلحين إنه على كل شيء قدير وإن لي أملا كبيرا في هذه الرابطة أن يكون لها أثر في توحيد الأمة الإسلامية على الحق ولا مال من أن تكون اللجان أو الهيئات للنظر فيما اختلف فيه المسلمون على وجه العدل والإنصاف حتى تكون الثمرة المرجوة المرجوة من هذه الرابطة وأخيرا أشكر لأخينا الدكتور عبدالله بن صالح عمد عبيد أن حصل هذا اللقاء لدعوته ثم أشكر كل من ساهم في إقامة هذه الرابطة على الوجه المطلوب ولا ننسى أن نشكر خادم الحرمين الشريفين حيث تبرع بهذا المبنى الفخم الواسع الذي يدل على عنايته في ما ينفع المسلمين