إن طاعة ولي الأمر من دين الله - الشيخ محمد بن صالح العثيمين - سلسلة الفتن والنوازل (87)

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

مشروع كبار العلماء توعية المسلمين بالطرق الشرعية في مواجهة الوباء ونشر الأمن والاطمئنان حصل لها أي فتنة يا شيخ تجدوا يرتدوا هذا كثير يحفظ الشيخ هذه مشكلة هذا أشار الله إليه في القرآن ومن الناس من يعبد الله على حرف على طرف فإن أصابه خير من اطمئن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه أعوذ بالله خسر الدنيا والآخرى ذلك هو اخصان مبين أقول يا أخي اتق الله هذا نتعلم إن طاعة ولي الأمر ومنعك من أن تتكلم هذا طاعة من دين الله فأنت الآن أخي عمار بياسر لما كان يفتي بأن الجنوب يتيمن إذا لم يجد الماء وكان عمر بخطاب لا أرى ذلك يقول يجنوب يبقى حتى يجد الماء ويغتسل ويصلي فكان عمار بياسر يحدث بأن الجنوب يتيمن لأن المسألة وقع عليه لما بعث الرسول هو عمر في حاجة فأجنب عمار فتمرق الصعيد كما تمرق الدابة ثم أخبر النبي صلى الله عليه وعليه وسلم بذلك وقال له إنه كان يكفيك أن تقول بيديك هكذا وضرب بيديه الأرض من سحوال شوالين لما بلع عمر أنه يحدث بهذا الحديث أتابه وقال ما هذا؟ قال يا أمير المؤمنين ألم تذكر فينما بعثني النبي صلى الله عليه وسلم وإياك في حاجة وحصل كيت وكيت ولكن يا أمير المؤمنين إن شئتك لما جعل الله لك علي من الطاعة أن لا أحدث به فعلت وحديث يروي عن الرسول قال إن شئت أن لا أحدث به فعلت قال لا نوليك ما توليت يعني أحدث به فالإنسان الملتزم حقيقة يجب عليها أن يلتزم في كل شؤون الدين ليس في شيء معين فإذا قل له لا لا لا لا تتكلم فقل الحمد لله الإثم عليكم لا أتكلم قال الإثم عليكم والكلام فارتفاهه فيه من يكلم ليس معنا أن المسلم موقوف على عين هذا الرسول لا يبلغ الشرع إلا هو فيه ناس فإذا طمع النفس بهذا الأمر وامتثل ولم ينابر فربما يأتي يوم من الأيام يؤذن له بالكلام يفتح الله عليه ناس آخرين ويقول ليش منعته هذا الرجل ويتكلمه ويؤذله