52- هل يجوز مدح الأخرين والثناء عليهم/كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

كل المكان يشهد لا يشهد يعني يصنع لكل شي بسم الله لا أبدا المرء فالمطلع المخطور له فالإنسان يمدح لأجل نفسه وأجل نفسه وأما يمدح لجل نفسه غيره وتستيعه على الخطور فهذا لا فأنا الله ما تحس أهدا الخير هو أماره من حسنة وامك عليه السلام قديثني على المرء في حياتي وبعد مناسبه نعم مثل ما قال السلام أضن عامر عامر بن أطرع قال قبل أن يأتي وبرها عربي لمسك إنه بجاهد مجاهد نعم اي نعم تراهت أن يضبر بما يكيب وهذه أيضا فائدة لأن بعض الناس يشوق الأشعة التي تدخل الحزن على الناس هذا ما ينضغي إلا في بعض الأحوال إذا صار مهم في معارجة هذا الأمر نعم فهذا طيب تصد رجل يساعدك على معارجته أو إنه يثيه في الأسلح فهذا طيب وعما كده قالوا التوع المسلم فهذا لا ينضغي يروى عن النبي عليه الصلاة والسلام الحديث المصعوب أنه قال لا يحدثني أحد عن أحد يشيث وإني أحبت عن أخذ إليكم وأنا سليم الصب وهذا الحديث يضع لكنه حقيقة الأمر إنه عملي وعن ما ينضغي الإنسان يبحث عن عيود الناس أو يحف على أن أحد يذكر أحد منه بسوء لأنك لا ذكر عندك رجل بسوء لو أنه عاملت معامرة سيبة ويحترينه ويعني لا بدك أن يكون في قلبك شيء عليه مهنك لكن إذا كنت تعامله وأنت لا تعلم عن سيئاته ورده محذور أنك تعامل معه فهذا يسمى أطلق وربنا يأخذ مني أكثر ويكون نسخيلة وأنا أعظم والنسوس بإذن الله تنفر ينفر بعضها من بعض قبل العسفة يعني؟ فأنا من هذه مسائل الحقيقة تخيطة ومسائل محل دراستها علم النفس لكنها الإنسان العاصل يفهمها