أثر الذنوب والمعاصي - الشيخ محمد بن صالح العثيمين - سلسلة الفتن والنوازل (78)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

مشروع كبار العلماء توعية المسلمين بالطرق الشرعية في مواجهة الوباء ونشر الأمن والاطمئنان أثر المعصر السيء وربما يعاقب الإنسان بعقوبة عظيمة وهي الإعراض عن دين الله كما قال الله تبارك وتعالى فإن تولوا فاعلم أن ما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوب فالإنسان الذي يفعب معاصي أرى خطر عظيم ثم إنه يوم القيامة إذا لم يعطي الله عنه فإنه موازن بين الحسنات والسيئات إذا رتحت السيئات فإنه يدخل النار مطهر منها إن لم يعطي الله عنه وإذا تساوت الحسنات والسيئات صار من أهل الأعراض يحبس بين الجنة والنار يشاهد أهل النار يشاهد أهل الجنة وما آله إلى الجنة أسأل الله يجال وإياكم من أهل الجنة ثم إن المعاصي لها رقوبات السية كما قال الله سبحانه وتعالى ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن تبدبوا فأخذناهم إما كانوا يفسدون أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتب وهم نائمون أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحة وهم يلعبون أفأمن مكر الله فلا يأمن مكر الله إذا قموا خفل إلا قوم خاسرون وقال جل وعلا ظهر فسادة البدل والبحر لما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعضا الذي عملوا لعلهم يرجعوا ومن أشد المعاصي تأثيرا أكل الحرام الذي شاع ولا أعتبر في الحاضر فأكل الحرام يكون سببا لمنع إجابة الدعاء يعني يدعو الإسلام ولا يستجاب له إذا أكل الحرام لأن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الرجل أشعث أغبار يطيل السفر يمد إله إلى السماء يا ربي يا رب ومقامه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنا يستجاب لذلك وما أكثر الحرام في وقتنا هذا أربيبا موجود الميسر موجود الغش موجود الكلم موجود التدليس موجود ظلم العمال موجود أشياء في فيغة تازل عن عدل كلها الأكداء حرام يعني ما الإنسان إذا غش في بيه وكسب درهما من عشرة هذا الدرهم الذي دخل عليه وحرام أفسد مال أفسد مال أربيبا الآن صار أربيبا والعياذ بالله يعلم إعلانا فعليا وإعلانا قوليا نشر قبل أيام منشور من أحد البنو يقول من أراد أن يربح اثنى عشر ضعفة على راكبين فلأت إليه يعني يعاملوا الناس معاملة الدجاج يجعل له الحب المتسوس بالسم والدجاج تأكل ماتد فيوقبت عن عائه كيف لأطريق يأتي للبنك ويقول تعال أنت راتبك ألف ريال كل شهر أبعطيك الآن نقدا اثنى عشر ألف ريال نقدا ويضعب عليه التوثيقات اللي هو يرى أنه لابد من التوثق ثم يقول إذا تم كسنة نضيف لها اثنى عشر ألف كذا وكذا في المئة أتوف وهذا ربا صريح جامع بين ربا النسيئة وربا الفضل يعني جامع بين النوعين والياذ بالله وربما يغتر بعض الناس فيظن أن هذا لا بأس بهم ولكننا نبلغ الآن الواجب علينا نبلغ أن هذا حرام وأنه ربا ربا صريح ولا ذي التعامل به ونسأل الله تعالى أن يوقع المسؤولين عندنا لتلاعب هؤلاء الذين أرادوا أن يجعلوا أنظمة الرأس مالية في بلاد المسلمين نسأل الله أن يردهم على عقاب المصائبين وأن يطهر بلادنا من أمثالهم نعم