شرح حديث ابن عمر اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك - ابن عثيمين- سلسلة الفتن والنوازل(63)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

مشروع كبار العلماء توعية المسلمين بالطرق الشرعية في مواجهة الوباء ونشر الأمن والاطمئنان وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اللهم إني أعوذ بك من ذوال نعمتك وتحول آفيتك وفجاءة نعمتك وجميع سخصك اللهم صلى الله عليه وسلم اللهم إني أعوذ بك من ذوال نعمتك أي نعمتين آه يشمل نعمة الدين ونعمة الدين وتحول آفيتك تحول العافية يعني إلى مرض سواء كان مرضا دينيا أو مرضا دينويا سواء كان مرضا في البدن أو مرضا في المال أو مرضا في الأهل المهم أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يسعيد بالله من تحول العافية يعني تغيرها من حال إلى حال وفجاءة نعمتك يعني أنتها أن تفجأني نعمتك والله عز وجل ينتقم ممن عصاه وربما يأتي الأمر مفاجئا كما في قول الله تعالى أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأثنا وهم العبو نائم آمن فيفاجأ بالانتقام وليس لعب السحى فيفاجأ بالانتقام وقول فجاءة نقمتك هل يمكن أن نقول أن الرسول عليه الصلاة والسلام يخشى أن ينتقم الله منه فيستعيد أو قال فجاءة نقمتك التي تكون من فعل غيره لأن نقمة الله تكون للمخط وغير المخط كما قال تعالى وَتَّقُوا فِتْنَةً لَا فِتْطِبَنَّ لَلَيْنَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَافَةً الذي يظهر لي الثاني الذي يظهر الثاني هو أن الرسول عليه الصلاة والسلام استعاد بالله من مفاجأة النقمة لأنه عز وجل ينتقم من الناس عموما وإن كان فيهم الصالحين وجميع السخط أي كل كل السخط سواء على المعاصر القولية أو على المعاصر الثولية والسخط ضد الرضا ففي هذا الحديث جنيع على ثوائد منها افتقار النبي صلى الله عليه وسلم إلى ربه وجه ذلك انشه أنه استعاد بها عليه الصلاة والسلام ومن فوائد هذا الحديث أن النعم قد تزول حتى على الأنبياء لكن نعم الدنيا نعم ممكن لكن نعم الدين لا تزول لأنه لا يمكن أن يرتد أحد من الأنبياء أبدا فلا يمكن أن تزول نعمة الله عليه نعم إن قريد من دوال نعمتك على العموم فهذا قد ينقص المسلمون يقص المسلمون ويقضوا بعضهم من فوائد هذا الحديث أن الرسول عليه الصلاة والسلام اتعاد من تحول العافلة العافية وهذا يتضمن ثقاء العافية إذن فالإنسان ما دام في عافية فلا ينبري أن يتحول عنه بل يبقى على ما هو عليه ما دام في عافية فإن تصيب فلا تجيب الله عز وجل ومن فوائد هذا الحديث أيضا تعود النبي صلى الله عليه وسلم من مفاجأة الانتقام وهل يشمل هذا لو جاء الانتقام شيئا فشيئا نقولها فسول عليه الصلاة والسلام إنما تعود من مفاجأة الانتقام لأنه أشد مما لو كان يأتي بالتدريج إذ أنه إذا أتى بالتدريج ربما يكون الإنسان منتبها فيستعجب ويسأل الله تعالى العافية ونرفع عنه ومن فوائد هذا الحديث أيضا أن إثبات السخط لله عز وجل إثبات السخط لله لقول وجميع تخط أي كل ما يتخطك فيكون في هذا استعادة بالله من الأعمال