51- استحباب بشارة المسلم وإدخال السرور عليه/كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تابع عصر تحباب وسارة المسلم بما يسره تابع محصره او من أحضر انترائي تحباب وسارة المسلم بما يسره من سوحا من الحديث ألا أبصر إما وذلهاب على إن البسارة مأسرودة بما يسره من أمر الدين والدن ولا من أمر الدين فقط نعم أمر الدين والدن ولهذا بسر النبي عليه الصلاة والسلام أهله في دنه إبراهيم فقال وذي اللولة الليلة ولد وسنيته إبراهيم عليه الصلاة والسلام وقرارت إبراهيم بركرة الملائف تشرناه بغلام عليم بغلام حليم العلام العليم غير العلام الحليم الغلام العليم إفحاق والغلام الحليم إثماعي فالمهم أن البسارة بما يصر في دينه أو دنياه هذه أمر مضموط ونأكل منها أولا قائدة الثانية وهي أنه وانضغي على الإنسان إدخال السرور على إحوانهم المسلمين ما أمكن سواء نتخل السرور عليهم بالفعل أو بالفعل فعن بعض الناس مثلا إذا لقيت بجهم منطلق وأقول هذا وأنا مقصد على الأمور أنا مقصد في مسأة الإنطلاق وابس بأن هذا طبيعة دي وأرخل لهم زي ما سواء لكن السلام على أنه إذا لقيت بجهم منطلق فهذا مما أرخل السرور عليهم أو بشرت بما يصر أبشر ما شاء الله طيّد لو تكبر مثلا بأن جواب الصحيح الزيّد وعمل الزيّد مثلا أه؟ كيف هذه الزيّد السرط اللي لا تكبر أمن خبع في عمل السيّد جدّا يقول والله يا جين هذا طيّد وصل على هالعمل أفضل يعني أفرد مثلا إنك عطيت هو عبد الزيّد من الـ 31 أول شعقوت من أبوات الألفيّة أو من العقيدة أو أول من الأخور آه سواء بالسرع يعني سرح النهض في مستواه قاطع من مستواه بالسرع نعم ترسّفوا والله هذا بحث طيّد ما فالله تتحرك تتحرك لهذه المستواه أقوله رأي ماذا؟ ما تقل هذا لكن تريدون مثلا مثلا تستطيع تقوله أرجو أن يكون هذا مثلا إن هذا مستداء المطار أو مستداء الصعي وأن إن شاء الله تعالي بكم تقدّم أكثر نعم والحقيقة إنه أعجبني فأتقد إنه ما أعجبت وعني سواق الإقرام فأعجبني اجتهاد فيه لأن المستهد وإن أخطأ ماذا؟ لهو أعجب ماذا؟ الحاكم من المستهد هذه البشارة وإخفار السرور يجب الإنسان فيها خير كثير وفق بأن الله سبحانه وتعالى يجاهد بمثل ما عمل لأن الجزاء من جنس العمل تكون أنت بنفسك وائنا مذكور في فرح والله هو في عون العبد ما يحضرنا العبد فأعون أخي نعم ولهذا يقولون علم الرجال ولا الفنجال صعي أو لا نعم علم الرجال ولا الفنجال يعني كون أجل حمد الرجل ووحد يسم كحبيب طوي وسيّر يوسع صبعه أحسن يكون في الجنجال أو في الجنجال وطيناه ما فرق فالحاكم من هالمشاء الهادي مثل ما قلناه رحمه الله تحساب بشارة المسلم بما يصره أمر ينضع التفضل لأنه مثيل جدا بمهم