الجمع بين حديث لاعدوى ولا طيرة وحديث الفرار من المجذوم - الشيخ ابن عثيمين - سلسلة الفتن والنوازل(34)

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

مشروع كبار العلماء توعية المسلمين بالطرق الشرعية في مواجهة الوباء ونشر الأمن والاطمئنان رضي الله الشيخ كيف نوفق بين قول الرسول صلى الله عليه وسلم لا عجوة ولا طيرة ولا هامة ولا صفر وبين قوله فر من المجدون فرارك من الأسفر أولي يجب أن تأخذوا قاعدة مهمة وهو أنه لا يمكن التناقض في القرآن أبدا وإذا مر بك آيتان تظن أنهما متناقضتان فاعلم أن ذلك إما لقصور فهمك أو لقصور علمك فتوقف ولا تحكم بالتناقض حتى تسأل علماء هذا بالنسبة ليش؟ طيب كذلك أيضا صحيح السنة لا يمكن أن يتناقض حديثان عن الرسول عليه الصلاة والسلام أبدا فإذا مر بك ما تظن أنه متناقض فإنما ذلك لقصور فهمك أو قصور علمك وعليك أن تتريث حتى تسأل من هو أعلم منك بين القرآن والسنة أيضا لا يمكن التناقض بين القرآن والسنة الصحيحة أبدا لأن القرآن الحق والحق لا يتناقض هذه القواعد الثلاثة يعرفوها تماما فنقول قول النبي صلى الله عليه وسلم فقل من المجنون فرارة من الأسد يدل بظاهره على أن المجنون قد قد يعد وهو كذلك الجدام مرض معدي وهناك أمر تثير معروف بأنها تعدى فصاحب المرض المعدي لا تجالس اترك ولهذا قال العلماء يجب على ولي الأمر أن يحصر الجدماء الذين يصيبوا بالجدام أن يحصرهم في مكان خاص لا يتصل الناس بهم ولا يتصلوا بالناس خوفا من إيش من العدوة لكن قول الرسول لا عدوة ولا طيرة هذا نقل لما كانوا يعتقدونه في الجاهلية من أن العدوة لا بد أن تكون وأنها فاعلة على كل حال بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قال لا عدوة ولا طيرة أورد عليه أعرابي من إشكال قال يا رسول الله الإبل تكون في الرمض يعني كذبة ليس فيها أي شيء فيخالطها الأجرب فتجع وهذه إيش عدوة هذه عدوة فقال النبي صلى الله عليه وسلم له من أعدى الأول يعني معناها من الذي جعل الجرب في الأول بدون أن يخالط الجرباء من هو الله فالذي نقل العدوة من هذا المريض إلى المدد الثاني إلى إلى الصحيح هو الله عز وجل ما هي العدوة نفسه فالنفي لتأثير العدوة بنفسه والإثبات لإثبات أن العدوة من الله عز وجل ولهذا جاء بالحديث لا يورد ممرض على مصح وهذه أعمل يعني يعني أن من له إبن مريضة أو غنب مريضة فلا يوردها على الصحيح لأن ذلك من أسباب انتقال المرض إلى الصحيح فهمت الآن النفي معناه يعني العدوة لا تؤثر بنفسها كما يعتقد أهل الجاهلين الأمر بانترار من المجلوم وكذلك كل مريض مرضه معدي من باب من باب توبط الأسباب الضار نعم