50- ايهما يغلب المسلم الخوف أم الرجاء/كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الثامنة أثره الخوف من الاكتكال على ساعة رحمة الله مين هو خوف؟ ذاكي بصيرها فيتكفل وهذا صحيح لأن الاكتكال على رحمة الله يجب مصطبة عظيم وهي الأمن من نكر الله الاكتكال على ساعة الرحمة يولد مصطبة عظيمة وهي الأمن من نكره فإن الإنسان يعطي الله ثم تأتيه النعم تداعا يسجي ويقول الله الحمد لله الله رحيم خوفاً خوفاً خوفاً فإن الإنسان يعطي الله فيتكال على رحمة الله ويأمن مصرح كما أن الأمر بالعكس لو جاء ما ستوحنيه إن الإنسان يقفل أطني الرحمة الله عز وجل يجيء ويتشدع بالتوبة ويتشدع بالتوفيق وينحفف فهذا أيضاً يوجد من بعض الناس قد يوجد من بعض المسكتين على أنفسهم أنهم بيأسوا بيأسوا هذا ما أحتاج الأمر هذا غلط فإن الله تعالى رحمة وواقع أقبل الله قلها ليمهم ولهذا قال العلماء ينبغي أن يكون ثور العبد إلى ربه بين الخوف والرجاء قال الإمام أحمد ينبغي أن يكون ثائراً لله بين الخوف والرجاء فأيهما غلبا ثلاث صاحبه إن غلبت الرجاء يسجع المسكتين هيا مستر التأثير الآن من نفس الله ونغلبت الخوف جاء الخنوط من الرحمة الله خلق بين بيس وقال بعض العلماء إن كان مريضاً فالأولى أن يغلب جانب الرجاء وإن كان صحيحاً فلغلب جانب الخوف قال نقوله وقال آخرون بل الأولى إذا نظر إلى رحمة الله وقبله أن يغلب جانب الرجاء وإذا نظر إلى فعله وعمله يغلب جانب الخوف ويشدلون لذلك أدوى قول الله تعالى والذين يحسون ما آتوا وقلوبهم وجدة أي خائفة أن لا يكون تقبل منه بتقفوه أو قفوه نعم وهذا الصور جيد هذا الصور جيد وأن يكون الإنسان له نظران نظر إلى رحمة الله عز وجل حيجل أغلب جانب الرجاء إن عمل صالحاً غلب أن الله قبله إن عمل صيئاً أقبل إلى الله في الشوق يغلب جانب الرجاء في يطلبون الشوق ويغلب إذا نظر إلى فعله وقطوره وبغطيره وتحيطه أو إطرابه غلب جانب الخوف حتى إذا نظر إلى فعله يغلب جانب الخوف أقبل الله كاف نعم وإذا نظر إلى رحمة الله وإذا نظر إلى الله حمالك أقبل مدران إنه ما يفضل من نظر إلى أعمل على حوات السر خلو غلب جانب الرجاء بالنسبة إلى الله وغلب الخوف بالنسبة إلى عمله