04- نصيحة لمن تاب الله عليهم والقو السلاح ورجعو يصلون مع المسلمين #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حضرة الله.
السؤال الذي نريد أن نطرحه حتى تجيبنا عليه هو:
ما هي نصحتك وأتوجيه لأولئك الذين قرروا بهم ثم تابوا وألقوا السلاح ورجعوا إلى حضرة المسلمين وهم الآن يصلون في مساجدهم ويعيشون مع الناس وقد يجدون بعض الحرج أو الإحراج من طرف الغير.
فما هي نصحتكم للناس في معاملتهم لهن؟
ونصحتكم لهم كيف يعاملوا الناس وكيف يستقبلونا وكيف يعيشون في هذا الجبل الجديد بالنسبة إليه.
جزاك الله خير.
من تعني بالشيخ؟
أعني بالشيخ الطريق الشيخ محمد صالح بن أتيمين حقظه الله.
محمد بن صالح بن أتيمين.
نعم.
الحمد لله رب العليم نصيحتي للأخوان الذين يمنى الله عليهم بإلغاء السلاح ورجعوا إلى مدنهم وديارهم أن يشكر الله عز وجل على هذه النعمة قبل كل شيء لأن هذه نعمة من الله عليهم وعلى
الجزائرين الآخرين.
ثانياً أن ينسوا ما سبقوا وأن لا يعيشوا في أفكارهم السابقة.
تكونها محظاً تاماً من أفكارهم ولا تذكروها حتى إذا تذكروها فليقولوا أعوذ بالأمن الصدار الجيم.
ثالثاً أن يعيشوا مع الناس وكأنهم لم يفعلوا شيئاً لأنهم إذا عاشوا وهم يشعون بأنهم فعلوا وما فعلوا بقوا في نفقة من الناس وبعد منهم.
هذا يضر المصحة العامة.
رابعاً أن يقبلوا على علم الكتاب والسلح وعلى معاملة السلف الصالح لحكامهم.
فهذا أحمد بن حمد رحمه الله إمام أهل السلة يقول للمؤمنون يا أمير المؤمنين وهو الذي آذاه في القول بخلق القرآن.
وكذلك شيخ السامن تمية في مخاطبته لمن حبسه تجري خطاباً ليناً.
لأن هذا هو سلة الله عز وجل قال الله لموسى وهارون اذهب إلى فراون أنه طرأ فقول له قولاً ليناً لعله يتذكر ويخشى.
خامساً بالنسبة للآخرين.
أن يتلقوا هؤلاء بوجه طلق وصدر منشرح وأن يفرحوا بهم وأن يكرموهم وأن لا يرونهم جفاءاً أو كرهياً أو عبوساً في وجوههم.
لأن الحال بعد عضى السلاح ليس كحال قبل عضى السلاح وأن يتناسب كل ما جاء.
بالنسبة للدعاة أيضاً يحث في الناس على أن يتعالفوا ويتقاربوا ويتعاون على البلد والتغوى ويتناسب ما سبق.
نعم وسبحان الله وحمده.
حمدًا كثيرًا طيبًا ومبارك نتيجه.
سأعرف أننا نمشي.
أهل الأخي يسألون أننا نمشي.
هل أخي بسألوه من المسيطة