49- هل يجوز كتمان العلم/كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الثابتة عشرة ثواث شدمان العلم للمصلحة معم؟ فهذه ليعلى إطلاقها حتى المؤلف ما أراد الإطلاق ثواث شدمان العلم للمصلحة لأن شدمانه على وقت الإطلاق ليس بالمصلحة لكن شدمانه لكن شدمانه في بعض الأحوال أو عن بعض الأطفال قد تقتضيه المصلحة قل لا؟ كما أن العلح العمل قد تقصد المصلحة تركه وإن كان مصلحها هم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يهدم الكعب وابنوها عداء طواعب إبراهيم لكن منعه من رابط مصلحة خوف أن نفتكم الناس وأنه كان حديث عادم لكفر وأثر ذلك إباناً إلى عائزة فالمهم أن تثمان العمل أن تثمان العلم لمصلحة جائمة ولكن ليس أن المسلحة تثمانه على سبيل الإصلاق بل لا بل كمن العلم ولكنه قد وثين مسلحة ثم لباع الأحيان لباع الأحيان لكل مقام مقال أن تثمانه على سبيل الإصلاق صلاح ولهذا فعل أكبر معظم بهذا الحديث وكان من حكمة الله عز وجل أن يصطر به خد إن جهتم بعض الناس أنا فمحروب على خلال يجن من الإنسان إذا أخلص بالعبادة لا إلا نتعدد بما يحفر على الله يحفر أخطار يوم نعم أين لمن عمل هذا الشفرة وجنة مع وجود الأخلاف وتطريق الأمالك نعم أي ما عفت الصحابة ولا ما عفت الصحابة الحمد إنما عرفها إما لأنهم ماتوا قبل أن يبينها المعرفة والمعرف لأنه عرف دائم الإشكال الأياحي دائم الأياحي المعندس يتسلم عن الحديث يقول أصر الصحابة ما يعرفين نعرف لأنهم ماتوا قبل أن يصر به المعرفة يفسد هذه المسألة ويحسن أيضا إنما هذه المسألة التي فاتها الرسول ولكن هذا ما هو الظاهر لأن أكثر الثحابة يفهمون ما قال رسول عليه الصلاة والله ولا يتشكد إلا أفراد من الثحابة أما أكثر أما جنسة لموثين قد يختار ما أفراد الثحابة طيب جواك نلع المنصح لأن هذا مقيد في بعض الأحوال أو الأشخاص وليس كثمان العلمي جائماً من المطقة اجدرين على جواجه من طول الرسول لا تباكتر فإن مناحة ابتموا عنهم لا تباكترهم بذلك ونظير هذا ما حدث لأبي هريرة حتى أعطاه النبي عليه الصلاة والسلام ما عليهم وقال تباكتر الناس أن من قارب الله خالكم من قلبه بصد الجنة أو كما قال عليه الصلاة والسلام لكنه وافق عمر قرر بغوطه طبعه حتى استقضى الآخر يقول ما يمكن تقول للناس على الكلام نعم هذا ما يصيب حطرر يعني أنه عليها استقضى الكلام وحصل التقييط الخريج الحاصل انه قد يكون في بعض الأحوان الإخطار في العلم يكون فيه إكتنى فقف الآن أمام ناس أطاع ثم تذكرهم بأواكد الوعي والرجع مناسب ولا مو مناسب موش المناسب حيث بكرايات الوعيد وهذه الوعيد ما عن لو جاءوا مصدرين يقالوا والله إِنَّكَ عَنَّكَ بَوَحَوَى إِنَّ سَرَقْنَا وَنَيْنَا فَسَلْنَا مَسْطَعْ وَحَقْ أَسْتَكْنَا دِلَّهِ وتعرف إِنَّهِمْ لِبِنَا السَّوْضَى وفي ذكرهم بعوة الوعيد والرجل حينها بعوة الوعيد والرجل بأن لكل مقام مقالا الحديث لا للعلامة إذا اخترت المسارة على هذا الطعام فإنه لا هل تختير ولا من هل تختير؟ لا معناها أفرأه وهو معناها أفرأ برسول الناس يعني أخطرهم بها هذا الخبر لأنه يشفر قبلناه مهمة أن أقول أب الشروع يقول لا تشفره وأما إذا أظهر قاد الرسول لو كنمت فهو لا بأكدين لا للعلامة لا نجل