صلاة التراويح وفضلها- للشيخ بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب قيام رمضان وهو التراويح سمي تراويح لأن السلف الصالح رضي الله عنهم كانوا يقومون رمضان ويطينون القيام تأخر يا رجل تأخر ويطينون القيام والركوب والسجود فإذا صلوا أربع ركعات يعني تسليمتين استراحوا وإذا صلوا أربعا استراحوا وثم يصلون ثلاثا وهذا يؤيده حديث عائش رضي الله عنها السابق كان يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثا فكان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يرغب في قيام رمضان من غير أن يأمر فيه بعزيمة يعني ما يلزم لكن يرغب يقول من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وقام النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بأصحابه ثلاثة ليا في رمضان يصلي بهم جماعة ثم تأخر وقال إني خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها فترك وبقي الناس يأتون إلى المسجد ويصلون الرجلين والثلاثة أوزاعا كل يصلي مع صاحبه فخرج عمر ذات يوم بل ذات ليلة خرج ذات ليلة فوجدهم يصلون أوزاعا فرأى رضي الله عنه بثاق برأيه أن يجمعهم على إمام واحد فأمر أبي بن كعب أمر أبي بن كعب رضي الله عنه وآخر معه أن يصلي بالناس صلي بالناس 11 ركعة قال صلي بالناس 11 ركعة فاجتمع الناس على إمام واحد في الترويح وبقي المسلمون على هذا إلى يومنا لكن اختلف العلماء في عدد ركعات الترويح فمنهم من قال 11 ركعة ومنهم من قال 13 ركعة ومنهم من قال 23 ركعة ومنهم من قال أكثر من ذلك والأمر في هذا واصل لأن السلف الذين اختلفوا في هذا لم ينكر بعضهم على بعض فالأمر في هذا واسع يعني نحن لا ننكر على من زاد على 11 ركعة ولا على من زاد على 23 ركعة ونقول صل ما شئت ما دامت الجماعة جماعة المسجد قد رضوا بذلك ولم ينكر أحد أما إذا اختلف الناس فالرجوع إلى السنة أو لا والسنة ألا يزيد على 13 ركعة لأن عائشة سئلت كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في رمضان قالت كان لا يزيد في رمضان ولا غيره على 11 ركعة فأما مع عادم خلاف فإنه يصلي 23 ركعة أو أكثر ما دام الناس لم يقولوا خفف فإذا قالوا خفف فلا يزيد على 11 ركعة أو 13 ركعة