295 568 تتمة تفسير الآية 196 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال الله تعالى تلك عشرة كاملة تلك المشار إليه الأيام التي أمرنا بصيامها أي تلك الأيام الثلاثة والسبعة عشرة كاملة طيب قوله تلك عشرة وقوله كاملة نحن نعلم أن القرآن الكريم ما فيه شيء
حش أبدا ما فيه كلمة إلا ولها معنى فكلمة تلك عشرة كاملة قد يقول قائل هذا مفهوم ثلاثة أيام سبعة عشرة مفهوم فلماذا قال الله عز وجل تلك عشرة كاملة مع أن نعلم من القرآن في أعلى ما يكون
من البلاغ نقول الحكمة بهذا لأنه لما فرق بين الثلاثة والسبعة قال ثلاثة في الحج وسبعة إذا رجعتم فقد يتوهموا واهم أنها بتفرقها صار كل واحد منها أيش منفردا عن الآخر لأن مثلا وصلت ثلاثة
أيام قبل شهرين ومنصهم اليوم سبعة ما يكون صنة عشرة لأنه منفصل بعض عن بعض وهنا وإذا رجعتم ولسيما في زمن السابق قد يكون بين الحج وبين الرجوع شهرين ثلاثة أربعة إلى ستة أشهر فقال الله
تلك عشرة لألا يتوهمه وتؤهم أنه مع تفرقها لا يضم بعضها إلى بعض بل تتجزأ فقال تلك عشرة طيب إذن تلك عشرة ما الفائدة من قوله كامل ألا يكفي أن يقول عشرة فنقول لأنه قد يتوهم أيضا متوهم
أن العشرة المتفرقة أن هذه العشرة المتفرقة يكون فيها نقص بسبب إيش بسبب التفريق يكون فيها نقص بسبب التفريق فقال الله تعالى كاملة حتى لا توهم واهم أنها لتفرقها تكون ناقصة فتبين بهذا
الحكمة العظيمة في قوله تلك عشرة كاملة وقال بعض العلماء إنه قال تلك عشرة كاملة يعني كاملة في الإجزاء عن الهدي وأنكم إذا عدمتم الهدي وصمتم هذه الأيام فقد أتيتم بالهدي كاملة كان ما
أتيتم بهدي كامل السلام ولكن المعنى الأول أوضح المعنى الأول هو العول قال تلك عشرة كاملة ذلك لمن لم يكن ذلك المشارع إليه الحكم المستفاد مما سبب أي ذلك الحكم لمن لم يكن أي ثابت لمن لم
يكن أهله حاضر المسجد الحرام قوله تعالى لمن لم يكن أهله أهله من المراد به قيل المراد به نفسه لمن لم يكن أهله أي نفسه أي لمن لم يكن حاضرا المسجد الحرام وقيل المراد بالأهل سكنه الذين
يسكنوا إليهم من زوجة وأب وأم وأولاد وما أشبه ذلك في كل معنى ذلك لمن لم يكن سكنه حاضر المسجد الحرام وهذا أصح لأن تعبير بالأهل عن النفس بعيد بعيد ولكن أهله يعني الذي يسكن إليهم من
زوجة وأم وأب وأولاد هذا هو الواقع وقوله حاضر المسجد الحرام المراد بالمسجد الحرام مسجد مكة والحرام صفة مشبهة الحرام صفة مشبهة في معنى ذي الحرمة كما قال النبي عليه الصلاة والسلام وقد
عادت حرمتها اليوم نعم كحرمتها بالأمس فمعنى الحرام أقول هي من حيث العربية صفة مشبهة بمعنى بمعنى ذي الحرمة الحرام يعني ذي الحرمة وحرمة المسجد الحرام معروفة من وجوه كثيرة ليس هذا مضيع
ذكرها من المراد بحاضر المسجد الحرام حاضري المسجد الحرام روي عن ابن عباس وجماعة من السلف والخلف أن المراد بحاضر المسجد الحرام أهل الحرم أهل الحرم يعني ما أدخلت الأميال نعم مع أدخلت
الأميال فمن كان خارج الحرام فليس من حاضر المسجد الحرام وقيل حاضر المسجد الحرام أهل المواقيد ومن دونه وعلى هذا فأهل فتر من حاضر المسجد الحرام لأنهم دون المواقيد وأهل جدة من حاضر
المسجد الحرام لأنهم دون المواقيد وقيل حاضر المسجد الحرام أهل مكة ومن بينهم وبين مكة دون المسافة دون المسافة القصة وهي يومان وعلى هذا فأهل جدة وأهل بدر ليسوا من حاضر المسجد الحرام
وأهل حدى على هذا القول أهل حدى حدى بلدة دون جدة يقولون على هذا القول من حاضر المسجد الحرام لأنهم دون المسافة أهل الشرائع مسافة يومية نعم مسافة يومية على المثل جدة يومية جدة يومية
عن مكة عن مكة أهل الشرائع من حاضر المسجد الحرام ولكن الأقرب القول الأول أن حاضر المسجد الحرام هم أهل الحرام هم حاضرون وأما من كان من رأي الحرام فليس من حاضري بل هم من محل آخر وهذا
هو الذي ينضبط فعلى هذا إذا تمتع أهل جدة عليهم الهدي ولا لا على هذا القول عليهم الهدي إذا تمتع أهل الشرائع فعليهم الهدي أما أهل مكة ومن كان داخل الأميال فليس عليهم الهدي فلو فرض أن
أحدا من الناس محاذن لمزدلفة وأتى بعمرة يكون متمتعا لا لأنه من حاضر المسجد الحرام كلما أدخلت الأميال فهو من حاضر المسجد الحرام وليس لهم متع ليس لهم متع إن من متع لمن لم يكن أهله
حاضر المسجد الحرام طيب فإن كان شخص في مكة للدراسة يدرس لكن وطنه في الرياض أو في المدينة مثلا وتمتع فعليه الهدي عليه الهدي طيب هو أكثر وقته في مكة لكن أهله ليسوا حاضر المسجد الحرام
وإقامته في مكة ليست إقامة السيطان والمراد أن يكون مستوطنا في مكة طيب إذا كان له مقران في الطائف وفي مكة في سكن يعني من أهل مكة وأهل الطائف في أيام القير في روح للطائف يسكن وفي أيام
غير القير يكون في مكة هل هو من حاضر المسجد الحرام؟
لا لا لا ما هو من حاضر المسجد الحرام هو الآن بين بين والله عز وجل يقول لمن لم يكن أهله حاضر المسجد الحرام للذي ليس أهله حاضر المسجد الحرام فهنا نقول إن نظرنا إلى مقره في الطائف
قلنا ليس من حاضر المسجد الحرام وإن نظرنا إلى مقره في مكة قلنا هو من حاضر المسجد الحرام فنعتبر الأكثر إذا كان أكثر إقامته في الطائف نعم هل ليس من حاضر المسجد الحرام؟
وإن كان أكثر إقامته في مكة فهو من حاضر المسجد الحرام نعم هذا القول الثاني يا شيخ مثل ذو الفليحة نعم هم بيخذوا الفليحة نعم يعني من حاضر المسجد الحرام هم يقولون من كان دون المواقيت
كذا تعبيره مظاهر عددون المواقيت مع أن هل في الميقات نفسه ليس من هذا المسجد الحرام شيخ كم مسألة هم مسافة الأميال كم أي الأميال أميال المسجد الحرام تأتراقص الأميال العلامات يسمونها
أميال وتختلف أقربها إلى مكة التنعيم ولهذا الآن يقولون إن مكة تعدت التنعيم الآن فيه بيوب تتصل بمكة وراء التنعيم نعم يعني خرجت عن حد الحرام مكة ومن جهة عرفة بعيدة جدا لأنها مزدلفة
كلها من الحرام ومن جهة جده إلى الفديبية فعيدة حياته نعم يربحون هنا يربحون لأسلين مكة وراء التنعيم وشيون يربحون لأسلين مكة يربحون هدي والله فيها نظر لأنهم في الحقيقة هم من أهل مكة
فقد يكون تبعاً لها هم من أهل مكة صحيح هم من أهل الحرام الآن لكنهم يعتبرون من أهل مكة والظاهر أنه لا شيء عليهم يقول هذا من أهل مكة والآن من أهل مكة لكنه في عهد الرسول صلى الله عليه
وسلم مكة لا تصل ولا مصفى الحرام ولا شيء عليهم نعم الذي وضع الأميال منه الذي وضع الأميال الذي يقولون إبراهيم عليه الصلاة والسلام في أمر الله لذلك لما لم يكن أهل وحاضي المسجد الحرام
واتقوا الله تقدمت وتأتي كثيراً معناه اتخذوا وقاية من عذابه لفعل أوامره واجتناب نواهيه هذا أحسن ما قيل في التقوى وأجمع أنها اتخاذوا وقاية من عذاب الله تعالى لفعل أوامره واجتناب
نواهيه وعلموا أن الله شديد العقاء الله أعطى بعد أن أمر بالهدي بل أمر بكل ما سبق من المناسك أمر بتقواه وحذر من مخالفته فقال واعلموا اعلموا مثل كلمة انتبه انتبه فهي أشد من قوله
واتقوا الله إن الله شديد العقاء قال واعلموا يعني اعلموا علم يقين ينبني عليه الاعتقاد أن الله شديد العقاء شديد العقاء لمن لمن عصاه وخالف أمره ولم يقم بتقواه فإنه تعالى شديد العقاء
وفي هذا تحذير بالغ من مخالفة أمن الله سبحانه وتعالى