46- مناقشات عقديه على ما سبق/كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

لا لا بالمثل العابد يعني طاهوت منع نطريان يعني طريان الإنسان ده عبد ألسل وبهذا نقول مطاهوت لأننا تداوض به العبد حده أما من عبد ولا يرضى فليس مطاراً يسمى أين فعلوا الله سلام؟ هم فعلوا؟ ماذا؟ معب الله ماذا؟ يقولنا في التوّر فيه أنه هو النظر لما من بنوضكم أن هذا التهم وما على العلم هم ولا في التوّرس ماذا علم نقول هذا التصوير في قوله في جنات ما تتفعلون عنه من يبقى بصرفتها وقالوا جمت منه؟ إنها مصنع إحالة فرمة إنهم دخلوا النار في صلب أطعامهم عدد أطعامهم إيه لأن الله يحفظ ونقول سلغت باسمه وثفتهم نعم نعم حما جلنا بذلك في الأول ودخلت من جنوبهم بأن الله فعاد صار "تؤمنين بالله والرسول وهو بإن سبيل المعارسون عزيزهم" "تذكرون لكم إن كنتم العالمين يعطل لكم ذنوب" نعم "وأطل لكم ذنوب" "تبين إنه الحسنى بعد وعطل ذنوب كلها" "الإمام والعمل الصعب" "تدل هذا على أن أولئك اللقاء الجماعة" "فهم هذا الفهم" "وأن ذنوب كلها رفع" "وأما مثل ذنوب صلى الله حقا" "هو أقره وليس فطرة ما يعارضه" "وأطلت هنا أقره" "ما أقره" لأن القرآن ما عاربا وهو قول لكلة من ذنوبها ما تقول لكلة من ذنوبك لا لا تعود بعيد بأنهم داخلين بسطاعة وأي ولو ما أمن نعم هذا ما يقول لك خاص بالجنوب لا خاص بالجنوب ويقول لك من ذنوبك لا نحن خاص بالجنوب لا يقول لكل ذنوبك لا كل ذنوبك وأن هذا ما أفضل بجارة أنه مارس من جنة قالوا ما أفضل بجنة لهم أنا لا أنا أقول لك أنا رأس الأسئلة صلى الله عليه وسلم جمع ربك اللي قبل ساهل بالأسياء من الله جمع ربك اللي قبلتا صالح كان يحفظ وآهر لا لا لا لا لا صلى الله عليه وسلم جمع ربك اللي قبلتا صلى الله عليه وسلم لا لا صلى الله عليه وسلم الجن هو على شراف الأسفل إنه ما يشهد بأهد الله لمن سهد له الرسول الله وتعالى واخترض يقول الإسلام أن من سهد الضوء الأمة فما يعله فإنه يقصد ضغط الجنة ولا تنفسه مع الجنة الجنة جمعين وقائح إذن قولوا الإسعار اتخذوا عمانهم إنه يقصد ضغط الجنة ووقائح يقصد الضوء أنه يقصد ضغط الجنة من؟ يقصد ضغط الجنة يقصد ضغط جنة لا الحواسي ربما يتغوط من أحدهم أنه يبدو الناس وهو من أهلنا ويبدو الناس نعم