فضل تلاوة القرآن الكريم- للشيخ بن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

عن أبي موسى لشري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر متفق عليه ساقه المؤمن رحمه الله في فضل قراءة القرآن في رياض الصالحين في بيان أقسام الناس في النسبة للقرآن أن النبي صلى الله عليه وسلم ضرب أمثلة للمؤمن والمنافق المؤمن إما أن يكون قارئاً للقرآن أو غير قارئ فإن كان قارئاً للقرآن فمثله كمثل الترجة يعني ترنج ريحها طيب وطعمها طيب فهذا المؤمن الذي يقرأ القرآن لأن نفسه طيبة وقلبه طيب وفيه خير لغيره الجلسة معه خير وكما قال النبي عليه الصلاة والسلام مثل الجليل الصالح كمثل حامل مصر إما أن يبيعك أو يحذيك أو تجد منه رائحة طيبة فالمؤمن الذي يقرأ القرآن كله خير في ذاته وفي غيره فهو كالأترجة لها رائحة طيبة دكية وطعمها طيب أما المؤمن الذي لا يقرأ القرآن فهو كمثل التمره التمره طعمها حلو ولكنه ليس لها رائحة كرائحة ترجية يعني ليس لها رائحة ذكية بينة لا رحة لها ونفى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ريحها لأنه ليس بريحاً ظاهر بين وإن كان كل شيء له رائحة لكن لكن ليست رائحتها ذكية تجذب الناس لكنها حلوة طيبة هذا المؤمن الذي لا يقرأ القرآن إذن فالمؤمن القارئ للقرآن أفضل بكثير من المؤمن الذي لا يقرأ القرآن يعني معنى لا يقرأه يعني لا يعرفه ولم يتعلمه ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الرائحانة لها رائحة طيبة لكن طعمها مر لأن المنافق في ذاته خبيث لا خير فيه والمنافق هو الذي يظهر أنه مسلم ولكن قلبه كافر والعياد بالله هو الذي قال الله فيه ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين يخارعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب عليم بما كانوا يكذبون يوجد منافقون يقرؤون القرآن قراءة طيبة مرتل مرتل مرتل مجودة لكنهم منافقون ولياثب الله كما قال النبي عليه الصلاة والسلام في الخوارج يقرؤون القرآن تجاوز حناجرهم هؤلاء والعياد بالله ضرب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لهم مثلا بالريحانة ريحها طيب وذلك بما معه من القرآن وطعمها مر وذلك لخبث طويتهم وفساد ميتهم المنافق الذي لا يقرأ القرآن ضرب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم له مثلا بالحنظلة الشرية طعمها مر وليس لهذه هذا المنافق الذي لا يقرأ القرآن لا خير فيه طعمه مر وليس معه قرآن ينتبع الناس به هؤلاء هذه أقسام الناس بالنسبة لكتاب الله عز وجل فاحرس يا أخي المسلم على أن تكون من المؤمنين الذين يقرؤون القرآن ويأتنون حق تلاوته حتى تكون كمثل الأترجة رائحة طيبة وطعم طيب