فضل انظار المعسر- للشيخ بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أنظر معسرا أو وضع له أظله الله يوم القيامة تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله رواه التنمذي وقال حديث حسن صحيح وعن جابر
رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم اشترى منه بعيرا فوزن له فأرجح متفق عليه وعن سويد بن قيص رضي الله عنه قال جلبت أنا ومخرمة العبدي بزا من هجر فجاءنا النبي صلى الله عليه وسلم
فساومنا سراويل وعندنا وزان يزن بالأجر فقال النبي صلى الله عليه وسلم للوزان زن وأرجح رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح والحديث التي ذكرها المؤلف رحمه الله وردت في من أنظر
معصرا أو وضع عنه فإن الله تعالى يضله في ظله يوم لا ظل إلا ظله أنظره يعني أمهله حتى يسر الله عليه وهذا أمر واجب كما سبقت الإشارة إليه فإن وضع عنه فهو أفضل وأكمل لأنه إذا وضع عنه
أبرأ ذمته وأما إذا أنظره فإنما أمهله وبقت ذمته أي ذمة المطلوب مشؤولة لم تنفك ثم ذكر حديثين أيضا فيهما ذكر الوزن والإرجاح حديث جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم اشترى
منه فوزن وأرجح يعني أرجح الوزن لأنهم كانوا فيما سبق يتعاملون بالنقود وزنا لا عددا وإن كان يتعاملون بها أيضا عددا لكن الكثير وزنا كما جاء في الحديث ليس فيما دون خمس أواق صدقة فوزن
له النبي صلى الله عليه وعليه وسلم وأرجح يعني زاده أكثر مما يستحق وهكذا ينبغي الإنسان عند الوفاء أن نوفي كاملا بدون نقص وإذا زاد فهو أفضل